فهرس الكتاب

الصفحة 973 من 1184

[إدغام تاء مضارع تفعّل وتفاعل]:

قوله:"وقد1 يدغم نحو: تتنزل أو تتنابز ..."2 إلى آخره.

أي: وتدغم تاء تفعّل وتتفعّل وتفاعل وتتفاعل، نحو: تتنزل وتتنابز في التاء الأخرى في الوصل, إذا لم يكن قبلها ساكن صحيح؛ وذلك بأن يكون قبلها متحرك، نحو: فَتَتنزل أو فَتَتنابز, أو قبلها ساكن غير صحيح؛ أي ساكن مدة نحو: قالوا تتنزل وقالوا تتنابز؛ لاجتماع المثلين وعدم المانع من الإدغام.

ويعلم من قوله:"وصلا"أنها لا تدغم ابتداء؛ لئلا يلزم الابتداء بالساكن, ومن قوله:"وليس قبلها ساكن صحيح"أنها لا تدغم لو كان قبلها ساكن صحيح، نحو: هل تتنزل؛ لاستلزامه التقاء الساكنين على غير حده.

على أنه قد جاء إدغامها في قوله تعالى:"قل هَلْ تَّرَبَّصُونَ3"4 وقوله تعالى:"من ألف شهر، تَّنَزَّلُ الملائكة"5 في قراءة البزي6, مع أن قبله ساكنا صحيحا، وهو لام {هَلْ} والتنوين في {شَهْرٍ} .

1 لفظة"قد"ساقطة من"ق".

2 عبارة ابن الحاجب بتمامها:"وقد تدغم تاء نحو: تتنزل, تتنابزوا وصلًا, وليس قبلها ساكن صحيح"."الشافية، ص15".

3 في"هـ": تربصوا، خطأ.

4 سورة"التوبة": من الآية"52".

5 سورة القدر: من الآية"4".

6 ينظر الإتحاف: 442, والبزي: هو أبو الحسن أحمد بن محمد, إمام في القراءة، محقق، ضابط، متقن لها، ثقة، انتهت إليه مشيخة الإقراء بمكة. وكان مؤذن المسجد =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت