قوله:"وَالْجِيمُ مِنَ الْيَاءِ الْمُشدَّدَةِ...."1 إلى آخره2.
أي3: والجيم تبدل من الياء المشددة في الموقف، وهي لغة قوم من بني سعد من تميم4.
وإنما جاز إبدال الجيم من الياء لاشتراكهما في المخرج؛ لكونهما من وسط, واشتراكهما في الجهر.
وإنما اختص هذا الإبدال بالوقف5؛ لأن الوقف يزيدها خفاء وهو شاذ، نحو6: فُقَيْمِجّ، أي: فُقَيْمِيّ7.
فالجيم أبدلت من الياء المشددة للنسبة في حال الوقف.
1 عبارة ابن الحاجب بتمامها:"والجيم من الياء الْمُشَدَّدَةِ فِي نَحْوِ:"
لاهُمّ إنْ كُنْتَ قَبِلْتَ حجتَجْ
أشذ، ومِنَ الْيَاءِ الْمَفْتُوحَةِ فِي نَحْوِ قَوْلِهِ:
حَتَّى إذَا مَا أمسجَتْ وأمسجَا
أشَذُّ"."الشافية، ص14"."
2 إلى آخره: ساقط من"ق".
3 لفظة"أي"ساقطة من"هـ".
4 ينظر الكتاب 4/ 240، وسر الصناعة: 1/ 192-195.
5 في"هـ": في الوقف.
6 في"ق": في.
7 وذلك فيما حكي عن أبي عمرو بن العلاء من أنه لقي أعرابيا فقال له: ممن أنت؟ فقال: فقيمج. فقال له: من أيهم؟ فقال: مُرِّج. يريد: فقيمي، ومري.
"ينظر الإبدال لابن السكيت: 95، والإبدال لأبي الطيب 1/ 259، والأمالي للقالي: 2/ 77 والمفصل: 371، والممتع 1/ 353".