قوله:"وما جاء على غير ما ذُكر؛ كأُنَيْسِيان وعُشَيْشِية وأُغَيْلِمة وأُصَيْبِيَة شاذ"1.
أي: وما جاء من المصغرات على خلاف ما ذكرنا2 فشاذ على خلاف القياس نحو"أُنَيْسِيان"في تصغير"إنسان"والقياس: أُنَيْسان؛ لأنه لا ياء في إنسان بعد السين، لا لفظا ولا تقديرا3.
ونحو"عُشَيْشِيَة"في تصغير: عِشَيَّة -لتقريب الوقت- والقياس: عُشَيَّة4؛ لأن القياس يقتضي5 أن يُضَمَّ أولها ويفتح ثانيها ثم تزاد ياء التصغير، فيجتمع ثلاث ياءات فتحذف الأخيرة.
وأُغَيْلِمة وأُصَيْبِيَة في تصغير: غِلْمَة وصِبْيَة، والقياس: غُلَيْمة وصُبَيَّة، وهو ظاهر.
فجاءت هذه التصغيرات على غير مكبَّرها وكأن6 عُشَيْشِيَة تصغير عَشَّاة؛ فإن فيها شِينَين يَفصل بينهما ياء التصغير7.
1 في الأصل:"وما جاء على غير ما ذكر إلى آخره"ومثله في"هـ"عدا:"إلى آخره".
2 في"ق": ما ذكر.
3 ينظر الكتاب: 3/ 457.
4 ينظر المصدر السابق: 3/ 484.
5 يقتضي: ساقطة من"هـ".
6 في"ق": وكانت.
7 ينظر الكتاب: 3/ 484.