فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 1184

[شواذ التصغير]:

قوله:"وما جاء على غير ما ذُكر؛ كأُنَيْسِيان وعُشَيْشِية وأُغَيْلِمة وأُصَيْبِيَة شاذ"1.

أي: وما جاء من المصغرات على خلاف ما ذكرنا2 فشاذ على خلاف القياس نحو"أُنَيْسِيان"في تصغير"إنسان"والقياس: أُنَيْسان؛ لأنه لا ياء في إنسان بعد السين، لا لفظا ولا تقديرا3.

ونحو"عُشَيْشِيَة"في تصغير: عِشَيَّة -لتقريب الوقت- والقياس: عُشَيَّة4؛ لأن القياس يقتضي5 أن يُضَمَّ أولها ويفتح ثانيها ثم تزاد ياء التصغير، فيجتمع ثلاث ياءات فتحذف الأخيرة.

وأُغَيْلِمة وأُصَيْبِيَة في تصغير: غِلْمَة وصِبْيَة، والقياس: غُلَيْمة وصُبَيَّة، وهو ظاهر.

فجاءت هذه التصغيرات على غير مكبَّرها وكأن6 عُشَيْشِيَة تصغير عَشَّاة؛ فإن فيها شِينَين يَفصل بينهما ياء التصغير7.

1 في الأصل:"وما جاء على غير ما ذكر إلى آخره"ومثله في"هـ"عدا:"إلى آخره".

2 في"ق": ما ذكر.

3 ينظر الكتاب: 3/ 457.

4 ينظر المصدر السابق: 3/ 484.

5 يقتضي: ساقطة من"هـ".

6 في"ق": وكانت.

7 ينظر الكتاب: 3/ 484.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت