فهرس الكتاب

الصفحة 764 من 1184

[بعض ما لا يعل من الصيغ وسبب ذلك]:

قوله:"وصح باب ما أَفْعَلَهُ....1"[إلى آخره2.

أي: وصح باب ما أفعله3]، نحو: ما أَقْوَلَه4، وما أبيعه5؛ لعدم تصرفه تصريف الأفعال أو للفرق6 بين باب التعجب وغيره في المعتل العين.

وصح"أَفْعِلْ به"في التعجب، نحو"أَقْوِلْ به"حملًا له على"ما أفْعَلَه".

وصح أفعل التفضيل، نحو: زيد أقول وأبيع منك؛ حملًا7 له على: ما أفعله؛ لأن بابي التعجب وأفعل التفضيل يجريان مجرى واحدا8 فيما يجوز ويجب ويمتنع، أو للفرق بين لفظ الاسم ولفظ الفعل المتصرف نحو: أقام، وأباع لما اتفقا في الحروف؛ لئلا يحصل الالتباس بينهما، فحمل9 المصنف أفعل التفضيل في التصحيح على فعل التعجب.

1 عبارة ابن الحاجب بتمامها:"وَصَحَّ بَابُ مَا أَفْعَلَهُ لِعَدَمِ تَصَرُّفِهِ، وَأَفْعَلُ منه محمول عليه أو للّبس بالفعل"."الشافية، ص12".

2 إلى آخره: ساقط من"هـ".

3 ما بين المعقوفتين ساقط من"هـ".

4 في"هـ": ما أوقله. تحريف.

5 في"ق": وما بيعه. تحريف.

6 في"هـ": وللفرق.

7 له: ساقط من"هـ".

8 في"ق": واحد.

9 في"هـ": حمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت