قوله2:"الإمالة: أن يُنْحَى بالفتحة نحو الكسرة...."3.
هذا4 التعريف أولى من تعريفها بأن ينحى بالألف نحو الياء5 ومن تعريفها"6 بأن ينحى بالفتحة7 نحو الكسرة وبالألف نحو الياء8؛ لأنهما لا يتناولان إمالة نحو {بِشَرَرٍ} 9، و غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ"
1 خالف ابن الحاجب الزمخشري في جعله باب الإمالة بعد باب الوقف؛ لأن الزمخشري قدم الإمالة على الوقف في المفصل، فذكر الإمالة في ص235 وذكر الوقف في ص238، وللإمالة مصطلحات أخرى، كالكسر، والبطح، والاضطجاع"ينظر شرح الأشموني: 3/ 762".
2 قوله: موضعها بياض في"هـ".
3 عبارة ابن الحاجب بتمامها:"الإمالة: أن ينحى بالفتحة نحو الكسرة، وسببها قصد المناسبة لكسرة أو ياء، أو لكون الألف منقلبة عن مكسور أو ياء, أو صائرة ياء مفتوحة, وللفواصل، أو لإمالة قبلها على وجه. فالكسرة قبل الألف في نحو عِماد وشِملال، ونحو"درهمان"سوّغه خفاء الهاء مع شذوذه، وبعدها في نحو عالم، ونحو من الكلام قليل، لعروضها، بخلاف نحو من دار, للراء، وليس مقدرها الأصلي كملفوظها على الأفصح, كجاد وجواد، بخلاف سكون الوقف، ولا تؤثر الكسرة في المنقلبة عن واو، ونحو: من ماله وبابه، والكَبَا شاذ كما شذ العَشَا والمكا وباب وعال والحجاج والناس بغير سبب, وأما إمالة الربا، ومن دار؛ فلأجل الراء""الشافية، ص10".
4 في الأصل،"هـ": وهذا.
5 وهذا تعريف الزمخشري في مفصله ص335.
6 ما بين المعقوفتين ساقط من"هـ".
7 بالفتحة: ساقط من"هـ".
8 واعترض ابن الحاجب على عبارة الزمخشري في تعريف الإمالة."ينظر الإيضاح في شرح المفصل: 2/ 291, 292".
9 في قوله تعالى: {إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ} [المرسلات: 32] .