وللنون الساكنة مع الحروف خمس أحوال1:
إحداها: وجوب إدغامها في حروف"يَرْمُلُونَ"مع بقاء الغنة2.
والثانية: وجوب إدغامها[فيها مع ذهاب الغنة.
لكن الأفصح بقاء الغنة مع إدغامها في الواو والياء3, مع أنه جاء ذهاب الغنة مع إدغامها]4 فيهما في قراءة حمزة. والأفصح ذهاب الغنة مع إدغامها في اللام والراء5, وبقاء الغنة فيهما رديء.
والثالثة: أن تقلب النون ميمًا قبل الباء؛ لكراهة6 نبرتها نحو: شمباء وعمبر, في: شنباء، وعنبر7.
1 قال ابن الحاجب:"وَالنُّونُ السَّاكِنَةُ تُدْغَمُ وَجُوبًا فِي حُرُوف"يَرْمُلُون"وَالأَفْصَحُ إبْقَاءُ غُنَّتها فِي الَْوَاوِ والْيَاءِ وَإِذْهَابُهَا فِي اللاَّمِ وَالرَّاءِ، وَتُقْلَبُ مِيمًا قَبْلَ الْبَاءِ، وتخفى في حُرُوف الْحَلْقِ؛ فَيَكُونُ لَهَا خَمْسُ أحْوَالٍ، وَالْمُتَحَرِّكَةُ تدغم جوازا"."الشافية، ص15".
2 ينظر المفصل: 400.
3 ينظر الإيضاح: 2/ 506.
4 ما بين المعقوفتين ساقط من"ق".
5 ينظر الإيضاح: 2/ 506.
6 في"هـ": لكراهية.
7 قال سيبويه:"وإذا كانت مع الباء لم تتبين، وذلك قولك: شمباء والعمبر، ولأنك لا تدغم النون وإنما تحوِّلها ميمًا, والميم لا تقع ساكنة قبل الباء في كلمة، فليس في هذا ="