وحُركت لالتقاء الساكنين.
وفي1 نحو: {الم، اللَّهُ} 2، فإن الميم الثانية ساكنة ولام التعريف بعدها ساكنة، فالتقى ساكنان ليس أولهما مدة، فحرك الأول أعني الميم -لالتقاء الساكنين- وإنما حرك بالفتح محافظة على بقاء التفخيم في اسم الله تعالى.
وفي نحو: اخْشَوُا الله، واخْشَيِ الله. وأصل"اخْشَوُا الله":
اخْشَيُوا الله3؛ قلبت الياء ألفًا لتحركها وانفتاح ما قبلها، ثم حذفت الألف لالتقاء الساكنين، ثم اجتمعت الواو ساكنة، مع لام التعريف بعدها ولم تكن الواو مدة، فوجب تحريك الواو لالتقاء الساكنين.
وحركت بالضم للفرق بين واو الجمع"وواو غير الجمع4 كواو"لو"في نحو:"لو استطعنا"5."
1 لفظة"في"ساقطة من"ق"،"هـ".
2 سورة آل عمران: 1، 2.
ومن وقف على"ألم"وعدها آية وابتدأ بـ"الله"محركًاَ لهمزته بالفتح فلا كلام فيه، وأما من وصل ألم بالله، فإنه يحرك ميم"ميم"بالفتح لا غير، وهو مذهب سيبويه، والمسموح من كلامهم. واختلف في هذه الفتحة، والأقرب -كما قال الزمخشري- أنها فتحة همزة"الله"ثقلت إلى"ميم"كما قلنا في ثَلا ثَهَرْبَعَه. وقال بعضهم: هي لإزالة الساكنين."ينظر: شرح الشافية، للرضي: 2/ 235, 236 والمفصل ص353".
3 لفظة الجلالة سقط من"ق"،"هـ".
4 في"هـ": وإن لم تكن.
5 في الأصل: وبين غير واو الجمع. وفي"ق": وبين غير الجمع. وما أثبتناه من"هـ".