فهرس الكتاب

الصفحة 684 من 1184

لأن إمالة كبا شاذة1, لا يقاس عليها.

قوله2:"وأُمِيل: بلى"ولا ويا"3 في أَمَّا لا".

وإنما أميلت بلى [ولا ويا] 4 في: أما لا -بفتح الهمزة- لتضمنها الجملة المتضمنة للفعل أو الاسم5، فإن بلى في جواب من قال: أَمَا قام زيد؟ 6 قائم مقام: قام زيد, وإن يا [في يا زيد] 7 قائم مقام: أدعو وأنادي, وإن معنى: أمّا لا، هو إن كنت لا تفعل ذلك فافعل هذا؛ أي: لئن كنت، فحذفت اللام وزيدت اللام وزيدت ما وقلبت النون ميما وأدغمت الميم في الميم.

فلما كانت هذه الحروف متضمنة للجمل، سوغت فيها الإمالة؛ لكونها واقعة موقع الفعل"116"أو الاسم8.

وإنما أميلت حروف التهجي، نحو: ياء وتاء وثاء؛ لأنها أسماء للحروف فشبهت بما أميل لموجب.

قوله9:"وغير المتمكن كالحرف".

1 في الأصل: شاذ, وما أثبتناه من"ق"،"هـ".

2 قوله: موضعها بياض في"هـ".

3 في"هـ": ويا ولا.

4 المصدر السابق.

5 في"هـ": والاسم.

6 في الأصل: أقام زيد, وما أثبتناه من"ق"،"هـ".

7 ما بين المعقوفتين إضافة من"هـ".

8 في"هـ": والاسم.

9 قوله: موضعها بياض في"هـ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت