قوله1:"وقد تمال الفتحة منفردة"2.
أي: وقد تمال الفتحة نحو الكسرة منفردة عن الألف, إذا كانت تلك الفتحة3 على الراء [أو غيرها] 4 كما في قولهم: من الضَّرَرِ, ومن الكِبْرِ5، ومن المُحاذر6.
وإنما تمال الفتحة منفردة عن الألف مع الراء خاصة؛ لقوة الكسرة عليها؛ لما فيها من التكرار.
وإنما لم7 يمنع المستعلي الإمالة في الصغر؛ لأن الراء المكسورة تغلب المستعلي.
ولا يجوز إمالة ألف محاذر بعد إمالة فتحة الذال لأجل كسرة الراء8؛ لأن كسرة الذال عارضة، فلا9 تأثير لها فكأن بعد الألف فتحا وقبلها فتحا.
1 قوله: ساقطة من"هـ".
2 لفظة"منفردة"ساقطة من"هـ".
3 في"هـ": الكسرة.
4 أو غيرها: إضافة من"ق".
5 نص عليه سيبويه, وعلل لإمالة الحرف الذي قبل الراء ههنا."ينظر الكتاب: 4/ 142".
6 منع سيبويه إمالة الألف في نحو: من المحاذر، إذا أميلت فتحة الذال, قال: ولا تقوى على إمالة الألف، أي: ولا تقوى إمالة الفتحة على إمالة الألف لأجل إمالتها. وزعم ابن خروف أن من أمال ألف"عمادا"لأجل إمالة الألف قبلها, أمال هنا ألف"المحاذر"لأجل إمالة فتحة الذال، وضعف بأن الإمالة للإمالة من الأسباب الضعيفة، فينبغي ألا ينقاس شيء منها إلا في المسموح، وهو إمالة الألف لأجل إمالة الألف قبلها أو بعدها."ينظر شرح الأشموني: 3/ 777".
7 لفظة"لم"ساقطة من"ق".
8 وهو مذهب سيبويه، كما ذكرنا في حاشية6 من الصفحة الحالية.
9 في"هـ": لا.