فهرس الكتاب

الصفحة 732 من 1184

ما إذا وقعت الواو الثانية فيه ساكنة نحو: وُوري من: وارى, فإن الأكثر على ألا تقلب الواو الأولى همزة؛ لقلة النقل لسكون الواو الثانية.

قوله:"وجوازا"معطوف على"لزوما".

أي: وتقلب1 الواو همزة جوازا لا لزوما إذا كانت الواو فاء مضمومة مفردة عن واو أخرى، نحو وجوه, أو مضمومة بعدها واو ساكنة نحو وُوري2، من وارى، فإنه يجوز قلب الواو همزة، ويجوز إبقاؤها نحو أُجُوه3 ووُجُوه وأُوري ووُوري.

وقال المازني:"قلب الواو همزة وإبقاؤها فيما ذكرناه، وفي واو مكسورة إذا كانت فاء، نحو: وشاح وإشاح، قياس"4.

وقال غيره: يجوز قلبها همزة وإبقاؤها في وشاح، وفي غيره يتبع السماع5.

قوله:"والتزموه في الأولى".

أي: والتزموا قلب الواو همزة في الأولى حملًا على الأول.

1 في الأصل: نقلت, والصحيح ما أثبتناه من"ق"،"هـ".

2 في الأصل: وُري, والصحيح ما أثبتناه من"ق"،"هـ".

3 في"هـ": وجوه.

4 نص عبارة المازني:"واعلم أن الواو إذا كانت أولا, وكانت مكسورة فمن العرب من يبدل مكانها الهمزة ويكون ذلك مطردا فيها, فيقولون في وسادة: إسادة، وفي وعاء: إعاء، وفي وفادة: إفادة, ويقولون: إشاح في: وشاح, ولا يهمزونها مكسورة إذا كانت غير أول، لا يقولون في طويل وعويل ونحو ذلك إلا بالواو"."المنصف: 1/ 228, 229".

5 ينظر المفصل: 362، والإيضاح في شرح المفصل: 2/ 396.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت