هذا أيضا جواب عن سؤال، وتقدير1 السؤال ظاهر، كما مر.
وأجاب عنه بأن طَوِي يطوَى فرع: طوَى يطوِي, وحيِيَ فرع حَيَا؛ لأن"فعل"-بفتح العين- أصل، و"فَعِل"فرع؛ لأن"فعل"-بفتح العين- أخف وأكثر من"فعل"-بكسر العين- ولما وجب تصحيح طوي وحيي؛ لئلا يؤدي2 إلى إعلالين، [وجب تصحيح طوى وحيا وإن لم يتأد إلى الإعلالين] 3 إجراء له مجرى أصله في البناء، ولأنه لو أُعل لقيل: طَايَ وحَايَ، فيقضي4 إلى وقوع ياء متطرفة بعد ألف، وهو نادر في كلامهم.
[يقال: طوي الرجل: إذا جاع] 5.
قوله:"أو لما يلزم [من يَقَايُ...."6 إلى آخره] 7.
1 في"ق"،"هـ": وتغرير.
2 في"ق"،"هـ": يتأدى.
3 ما بين المعقوفتين إضافة من"ق".
4 في"هـ": فيؤدي.
5 ما بين المعقوفتين من"هـ". وذكر في الأصل"ق"في الموضع الذي فيه المربع وبداخله رقم"7".
6 عبارة ابن الحاجب بتمامها:"أوْ لِمَا يَلْزَمُ مِنْ يقايُ ويطايُ ويحايُ، كثر الإِدْغَامُ فِي بَابِ حَيِيَ لِلْمِثْلَيْنِ، وَقَدْ يُكْسَرُ الفاء، بخلاف باب قوي؛ لأن الإعلال قَبْلَ الإِدْغَامِ؛ وَلِذَلِكَ قَالُوا: يَحْيَى وَيَقْوَى واحواوَى يَحْوَاوِي وارعوَى يرعوِي، فَلَمْ يُدْغِمُوا، وَجَاءَ: احوِيوَاء واحوِيَّاء، وَمَنْ قَالَ: اشهِبَاب قَالَ: احْوِوَاء كَاقْتِتَالٍ، وَمَنْ أدغم اقتتالا قال: حِوَّاء، وجاز الإدغام في أُحيِيَ واستُحيِيَ، بخلاف أحيا واستحيا، وأما امتناعهم في يُحيي ويستحيِي فلئلا ينضم ما رُفض ضمه"."الشافية، ص12".
7 ما بين المعقوفتين ساقط من"هـ".