قوله:"وكثر نحو: مبيوع...."1 إلى آخره2.
أي: وكثر تصحيح اسم المفعول في المعتل الياء حتى صار قياسا وهو لغة بني تميم3، نحو: مَبْيُوع، ومخيوط، ومكيول، ومزيوت4 ومطيوب، ومغيوم5. وأنشد أبو عمرو بن العلاء6:
وكأنها7 تفاحة مطيوبة8, 9
1 عبارة ابن الحاجب بتمامها:"وكثر نحو: مبيوع، وقلّ نحو: مصوون، وإعلال تلوون ويستحيي قليل"."الشافية، ص13".
2 إلى آخره: ساقط من"ق"،"هـ".
3 ينظر شرح الكافية الشافية: 4/ 2143.
4 في"ق": مزلون.
5 قال علقمة"من البسيط":
حتى تذكر بيضات، وهيَّجه ... يوم رذاذ، عليه الريح، مغيوم
ينظر في البيت: ديوان علقمة: ص56، والمنصف: 1/ 286، وأمالي ابن الشجري: 1/ 210، والممتع: 2/ 460.
6 قال أبو عثمان المازني, رحمه الله: وسمعت الأصمعي يقول: سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول: سمعت من شعر العرب:
وكأنها تفاحة مطيوبة
وقال علقمة بن عبدة:
يوم رذاذ عليه الدَّجْن مغيوم
أخبرني أبو زيد: أن تميما تقول ذلك؛ ورواه الخليل وسيبويه عن العرب."المنصف 1/ 286".
7 في"ق": فكأنها.
8 في"ق": مطبوخة.
9 هذا شطر بيت من الكامل، لا يعلم قائله ولا تتمّته. وقد أورده ابن جني في المنصف: 1/ 286، والخصائص 1/ 260، وابن الشجري في أماليه: 1/ 210، وابن عصفور في الممتع 2/ 460، وابن يعيش 10/ 8، وابن الحاجب في الإيضاح: 2/ 436، وابن منظور في اللسان"طيب": 4/ 2732.