فهرس الكتاب

الصفحة 869 من 1184

أما إبدالها من1 الياء فلأن الموقن من اليقين، وطوبى من الطيب، وبوطر من البَيْطَرة، وبَقْوَى من بقي.

وأما إبدالها [منها] 2 بالوجوب، فلِمَا مر.

وأما الشاذ الضعيف ففي قولهم: هذا أمر مَمْضُوّ عليه، وهذا أمر نهوّ عن المنكر؛ وفي جباوة؛ لأن الممضو عليه من: مضيت عليه؛ فأصله: مَمْضِيّ عليه، وأن نهوًّا عن المنكر من نهى ينهى، على وزن: فعول, وأصله3: نهيٌّ، وأن4 جباوة أصلها5: جباية، من: جبا يجبي؛ أبدلت الواو من الياء في هذه الصورة إبدالا6 شاذا ضعيفا.

اعلم أن في كون واو7 الممضو بدلا من الياء نظرا؛ لأنه يقال: مضيت على الأمر مُضِيًّا, ومضوت على الأمر مَضُوًّا ومُضُوًّا8.

وكذا في كون الواو بدلا في جباوة من الياء في جباية نظر9؛ لأن جباوة وجباية لغتان؛ يقال: جبا الماء في الأرض جبوا وجبيا،

1 في"هـ": عن.

2 منها: إضافة من"ق"،"هـ".

3 في"هـ": وقياسه.

4 في"هـ":"وفي"بدل"وأن".

5 لفظة"أصلها"ساقطة من"هـ".

6 في"هـ": وإبدالها.

7 في"هـ": الواو.

8 ذكره ابن منظور في اللسان"مضى": 6/ 4222.

9 لفظة"نظر"ساقطة من"ق".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت