فهرس الكتاب

الصفحة 951 من 1184

وقد أورد عليه أن النبرة ليست للنون، بل للهمزة؛ لأن النفس بها يرتفع من أقصى الحلق. وحكى ابن القطاع: نَبَرَ"171"الحرف: همزه1.

وقريش لا تنبر؛ أي: لا تهمز2, ولا يعرف أحد النبر من صفات النون.

فالأولى أن يقال: النون تدغم بغنة وغير غنة في اللام؛ لقرب مخرجها من مخرج اللام.

وأدغمت في الراء أيضا؛ لقرب مخرجها من مخرج الراء؛ لكونها مثلها في الشدة.

وأدغمت النون في الميم [نحو] 3 مِن مّحمد4، مع أنهما لا يتقاربان في المخرج5؛ لما فيهما6 من الغنة التي جعلتهما كالمتقاربين في المخرج.

وأدغمت في الواو والياء، نحو:"من وَّاقد"، و"من يَّقول"؛ لإمكان بقاء غنة النون7 عند إدغامها في الياء والواو8، لما فيهما من اللين.

1 ينظر الأبنية.

2 ينظر النشر: 1/ 22.

3 لفظة"نحو"إضافة من"ق"،"هـ".

4 زاد في"هـ": صلى الله عليه وسلم.

5 في المخرج: ساقط من"ق".

6 في"ق": فيها.

7 لفظة"النون"ساقطة من"هـ".

8 في"هـ": في الواو والياء, وفي"ق": في الياء والياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت