وَالثَّانِ مِنْهُمَا كَثَانِى اثْنَى كَسَا فَهْوَ بِهِ في كُلِّ حُكْم ذُو ائْتِسَا
المفعول الثاني من مفعولي"أعلم"التي تنصب مفعولين، وكذلك
"أرى"كالمفعول الثاني للفعل"كسا"و (( أعطى"وما أشبههما يتأسّى به في"
كل حكم، ومن ذلك: أنه لا يجوز فيه الإِلغاء ولا التعليق، وكذلك
الحذف وغير ذلك من الأ حكام، ومعلومٌ أنَّ مفعولي"كسا"و"أعطى"لي!
أضلُهما المبتدأ والخبر، فإِذا قلت: أعطيتُ زيدًا كتابًا لم يصح تركيب
الج! طة إِن قلت: زيد كتاب، وهكذا: أعلمت زيدا المسألة.
وكأرَى السَّابِقِ نَبَّا، أَخْبَرَا حَدَّثَ، أَنْبَاَ، كَذَاكَ خَبَّرَا
مثل"أرى"السابق الذكر:"نَبَّأ"و"أخْبَر"، و"حدّث"، و"أنبأ )) ،"
و"أخبر"، كلها ينصب ثلاثة مفاعيل تقولُ: خبّرت الرَّجل ولدَه مجتهدًا
وكذلك الباقي.
وسيبويه لم يذكر إِلا ثلاثة (أعلَم وأَرى ونَبَّأَ) وزاد مَن بعدَه الأ ربعة
الباقية.