فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 396

آخِرَ ما أضِيفَ لِليَا اكْسِرْ، إِذَا لَمْ يَكُ مُعْتَلًا: كَرَامٍ، وَقَذَى

أَوْ يَكً كَابْنَيْنِ وَزَيْدِينَ؛ فَذِى جَمِيعُهَا الْيَا بَعْدُ فَتْحُها احْتُذِى

هذا الفصل متعلق بما سبق، وفَصَله لانفراده باحكام لفظية متعلقةٍ

بشيء واحد.

ومن ذلك: كسر ما قبل ياء الإِضافة إِذا لم تكن الكلمة معتلةً،

ككتاب وقلم وأب، تقول: كتابي وقلمي مع ائي، ثم استثنى بعد ذلك

ثلاثة أشياء: المعتلّ - المثنى - الجمع.

وَتُدْغَمُ الْيَا فِيهِ وَالْوَاوُ، وَإِنْ مَا قَبْلَ وَاوٍ ضُمَّ فاكْسِرْهُ يَهُنْ

أي: تدغم الياء التي للمتكلم في ياء الكلمة الختتمة بياء كراميّ،

وأيضًاالمثنى والجمع، كابْنَيَّ وبَنِيَّ. . ثم قال: وِإن كان ما قبل الواو

مضمومًا كما في جمع المذكر السالم والملحق به فإِنه يجب كسره كما في

المثال السابق بَنِيَّ. أصلها: بنون، وعند الإِضافة حذفت النون وقلبت الواو

ياء وكسر ما قبلها وأدغمت الياء في الياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت