فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 396

هذا باب أكثر مسائله قليل الفائدة، وله في"كتاب سيبويه"عنوان

طويل، ثم سُمّي بعد ذلك بالتنازع، وقد ممنَ النحويين من معناه نصيبٌ

وافر، فتنازعوا فيه وفي تعليلات أحكامه تنازعًاانحدر بالمسائل عن ذوق

النَّحو والنحاة، وسمَّاه الكوفيون: الإِعمالَ.

إٍ ن عَامِلاَنِ اقْتَف! يَا فِى اسم عَمَلْ قَبْلُ، فَلِّلْوَاحِدِ مِنْهمَا الْعَمَلْ

يقول: إِن طلب عاملان أو أكثر العملَ في اسم قبل ذلك الاسم،

فالعمل لواحد منهما.

فحينما تقول: قام وقعد زيد، فالعمل في الرفع في"زيد"إِما أ ن

يكون للفعل الأول أو الثاني.

قال:

وَالثَّانِ أَوْلَى عِنْدَ أَهْلِ الْبَصْرَهْ، وَاخْتَاوَ عَكْسًا غَيْرً هُمْ ذَا أَسْرَهْ

العامل الثاني - عند البصريّين - هو"قَعَد"في المثال المذكور؟ لأنه

أقرب إِلى المعمول واختار غيرُهم - وهم أهل الكوفة - الأ ول وهو"قامَ"في

المثال؟ لأنه الأ سبق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت