فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 396

بِأفْعَلَ انْطِقْ بَعْدَ"مَا"تَعَجّبا أَوْ جِئ بـ"أَفْعِلْ"قَبْلَ مَجْرُورٍ بِبَا

صيغتا التعجُّب هما:"ما أفعله"و"أفعِل به"ليس في ما تضمنه

البيت غيرُ هذا.

وَتِلْوَ أَفْعَلَ انْصِبَنَّهُ؛ كـ"مَا أَوْفَى خَلِّيلَيْنَا"، وَ"أَصْدِقْ بِهِمَا"

انصب الاسم الذي يتلو صيغة"ما أفعل"نحو ما ًاحسن زيدًا، وما

أوفى خليلينا.

وتفول في إِعرابه:"ما"تعجبية، مبتدأ،"أوفى"فعل ماضٍ، وفاعله

ضمير مستتر يعود على"ما".

"خليلنا": مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء؟ لأنه مثنى.

وأما"أصدق بهما"ففعل أمر فعل تعجب، معناه الخبر، والباء زائدة

و"هما"في محل رفع فاعل، وقيل: في محل نصب، والباء للتعدية.

وَحَذْفَ مَا مِنْهُ تَعَجَّبْتَ اسْتَبِحْ إِنْ كَانَ عِنْدَ الحْذْفِ مَعْنَاهُ يَضِحْ

قال الشاعر:

أَرى أمَّ عمرو دَمعُها قد تحدَّرا بكاءً على عمرو وما كان ًاصْبَرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت