فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 396

الثاني: أن يتصل معمولها بالصفة، وهو مضاف، نحو: رأيت الرجلَ

الحسنَ وجهَ الا ب.

أو مجرّدًا، نحو: رأ تحا رجلًا حسنًا وجهًا.

وهنا صور كثيرة جدًا، تجدها في مطوَّلات الشروج، يحتملها ما

سبق، ومنها ما هو قبيح، وأكثرها غير مستعمل، ومعنى"أو مجرّدا"أ ي

من"اَلْ"والإِضافة.

ثم قال:"ولا تجرر بها"أي: بالصفة المشبهة مع"اَلْ"اسمًا خلا من

"اَلْ"وخلا مش الإِضافة لتالىِ"اَلْ"، فلا يقال: الجميل وجهه أو وجهُ أب.

وأما ما لم يخل من"اَلْ"ومن الإِضافة لتالي"ال"فهو موسوم بالجواز،

كبعض الأمثلة السابقة التي فيها"اَلْ"أو إِضافة لتالي"اَلْ".

والخلاصةُ: أنّ معمول الصفة المشبهة له أحوال ثلاثة:

1 -الرفعُ على الفاعلية.

2 -النصب على الشبه بالمفعول إِذا كان معرفة، أو نكرة، ويجوز نصبه

على التمييز إِذا كان نكرة.

3 -الجرّ بالإِضافة، ويمتنع إِذا كانت الصفة مقرونة ب (اَلْ) ، وخلا معمولها

من (اَلْ) ومن الإِضافة إِلى ما فيه (اَلْ) ، نحو: أنت العجيبُ أمرٍ.

فهذا ممتنع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت