الثاني: أن يتصل معمولها بالصفة، وهو مضاف، نحو: رأيت الرجلَ
الحسنَ وجهَ الا ب.
أو مجرّدًا، نحو: رأ تحا رجلًا حسنًا وجهًا.
وهنا صور كثيرة جدًا، تجدها في مطوَّلات الشروج، يحتملها ما
سبق، ومنها ما هو قبيح، وأكثرها غير مستعمل، ومعنى"أو مجرّدا"أ ي
من"اَلْ"والإِضافة.
ثم قال:"ولا تجرر بها"أي: بالصفة المشبهة مع"اَلْ"اسمًا خلا من
"اَلْ"وخلا مش الإِضافة لتالىِ"اَلْ"، فلا يقال: الجميل وجهه أو وجهُ أب.
وأما ما لم يخل من"اَلْ"ومن الإِضافة لتالي"ال"فهو موسوم بالجواز،
كبعض الأمثلة السابقة التي فيها"اَلْ"أو إِضافة لتالي"اَلْ".
والخلاصةُ: أنّ معمول الصفة المشبهة له أحوال ثلاثة:
1 -الرفعُ على الفاعلية.
2 -النصب على الشبه بالمفعول إِذا كان معرفة، أو نكرة، ويجوز نصبه
على التمييز إِذا كان نكرة.
3 -الجرّ بالإِضافة، ويمتنع إِذا كانت الصفة مقرونة ب (اَلْ) ، وخلا معمولها
من (اَلْ) ومن الإِضافة إِلى ما فيه (اَلْ) ، نحو: أنت العجيبُ أمرٍ.
فهذا ممتنع.