أَحْرُفُ الإِبْدَال"هَدَأتَ مُوطِيَا"فَأَبْدِلِ الْهَمْزَةَ مِنْ وَاوٍ وَيَا
آخِرًا اثْرَ أَلِف زِيدَ، وَفِى فَاعِلِ مَا أعِلَّ عَيْنًا ذَا اقْتُفِى
"هدأتَ مُوطيا"حروف تسعة، يبدل بعضها من بعض باطِّراد، فاما
الهمزة فتبدل من الواو، نحو: كساء، أصله: كساوْ، وتبدل من الياء،
نحو: رداء، أصلها رداي، وذلك حينما تقع الواو والياء بعد ألف زائدة
كما في المثالين. . وكذلك فيما كان على وزن فاعل مما أعل عينُه، نحو:
قائل وبائع، أصلهما: قاوِل وبايع.
وَالمدّ زِيدَ ثالِثًا فِى الْوَاحِدِ هَمْزًا يُرَى فِى مِثْلِ كالْقَلاَئِدِ
كَذَاكَ ثَانِى لَيينِ اكْتَنَفَا مَدَّ مَفَاعِلَ كَجَمْع نَيِّفَا
ذكر في هذين البيتين موضعين لإِبدال حروف المد همزة.
الأول: أن ئزاد حرف المد ثالثًا في المفرد، كقلادة وقلائد، وضحيفة
وضحائف، وعجوز وعجائز.
الثاني: أن يقع حرف المد ثاني حرفين لينين بينهما ألف"مفاعل"، نحو:
نيائف، جمع نيّف.