بِذَا لمُفْرَدٍ مُذَكَّرٍ أَشِرْ بِذِى وَذِهْ تِى تَا عَلَى الأنْثَى اقْتَصِرْ
اسم الإِشارة من فحرورات التكلم، وهو شيء يوجبه الحس، ومن أوائل
الكلمات التي يتلقنها الطفل: هذا.
ومن المعلوم أن المشارات إِليها تختلف، فوضعت العرب للمذكر"ذا"
فقط، واحتاجوا أن يضعوا للمؤنت أكثر من لفظ، وهي: ذي، وذهِ،
وتِي، وتا، لعلّه بسبب أن الأ نثى أمرها مبني عندهم على الستر والحياء
والكناية والجهالة. . وفي كل واحدة منها أكثر من لغة.
وَذَانِ تَانِ لِلْمثَنَّى المُرْتَفِعْ وَفِى سِوَاهُ ذَيْنِ تَيْنِ اذْكرْ تُطِعْ
صورة المثنى المرفوع إِذا كان مذكرًا: ذان طالبان، والمونث: تان
طالبتان، وفي سوى الرفع - وهو النصب والجر - تقول: رأيت ذين،
ومررتُ بذين، وكلَّمت تين، ومررت بتين.
وَبِاولى أَشِرْ لجِمْع مُطْلَّقَا، وَالمَدُّ أَوْلَى، وَلَدَى البُعْدِ انْطِقَا
بِالْكَافِ حَرْفًا: دُونَ لاَمٍ، أو مَعَهْ، وَاللاَّمُ- إٍ ن قَدَّمْت"هَا"- مُمتَنِعَهْ
حينما ذكر صيغة اسم الإِشارة بنوعيه، المفرد والمثنى ذكر صيغة الجمع
"أُولى". وقوله: مطلقا، أي: سواء كان مونثًا، أو مذكرًا، وفيه لغتان