فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 396

الألِفَ المْبْدَلَ مِنْ"يَا"فِى طَرَفْ أَمِلْ، كَذَا الْوَاقِعُ مِنْهُ الْيَا خَلَفْ

دُونَ مَزِيد، أَوْ شُذُوذ، وَلمَا تَلِيهِ هَا التأنِيثِ مَا الْهَا عَدِمَا

الإِمالة: نغمة محبوبهَ، وليس في القراء من لم يُمل غير ابن كثير؟

لأنها ليمست لغة المكِّيِّين، وكثير من أهل الشام، وصعيد مصر، وجنوب -

الجزيرة يلهجون بها حتى اليوم، وتكون في الحرف وتكون في الحركة، فأما

الحرف: فهو الألف وأما الحركة: فهي الفتحة، فبدأ بالأ لف ففال: أملِ

الألف المبدل من الياء إِذا كان في آخر الكلمة، نحو: يغشى، تجلى،

أعطى.

كذلك يمال الألف في الكلمات التي تخلف الياء فيها الأ لفَ في بعض

التصاريف، بشرط أن لا تكون الياء زائدة ولا ساذة، كملهى، وحُبلى،

وغزا، فإِنك تقول: ملهيان، وحُبليان، وغُزي، في بنائه للمفعول.

ثم قال:"ولما تليه. . إِلخ"أي: احكم للفظ الذي تليه هاء التأنيث

بالحكم الذي حكمت به لما خلا منها، فما توافرت فيه شروط الإِمالة فاملْهُ،

وما لا، فلا، نحو: فتاة، ومرماة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت