كِفِعْلِهِ اسْمُ فَاعِل في الْعَمَلِ إِنْ كَانَ عَنْ مُضِيهِ بِمَعْزِلِ
وَوَلِىَ اسْتِفْهَامًا، أوْ حَرْفَ نِدَا، أَوْ نَفيًا، أوْ جا صِفَةً، اوْ مُسْنَدَا
اسم الفاعل نحو: قارئ ومُقرئ.
ومعنى البيت الأول: اسم الفاعل مثلُ فعله في العمل، بشرط أن
يكون بمعزل عن معنى المضى، أي: يكون دالًا على الحال والاستقبال.
وفي البيت الثانىِ ذِكر لبفية الشروط، وهي:
1 -أن يسبفه استفهام، نحو: أفاهم زيد درسَه؟.
2 -أو أن يسبقه نداء، نحو: يا قارئًا كتابًا.
3 -أو أن يسبقه نفي، نحو: ما ضارب علىِّ زيدًا.
4 -أو أن يكون اسم الفاعل نفسه صفةً، نحو: نظرت إِلى عالم
مقرئٍ تلاميذَه.
5 -أو أن يكون مسندًا، أي: خبرًا، نحو: زيد فاهم درسَه.
وَقَدْ يَكًونُ نَعْتَ مَحْذُوف عُرِفْ فَيَسْتَحِق الْعَمَلَ الَذِى وُصِفْ
نقدم في البيت الذي قبله أن اسم الفاعل يعمل إِذا جاء صفة لموصوف