فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 396

وههنا يقول: قد تكون الصفة نعت موصوف محذوف فيستحق أيضًا

العمل الذى ذكر، كقوله:

وكم مالئ عَينيهِ من شيءِ غيرِه. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أصله: كم إِنسان مالئ

وِإنْ يَكُنْ صِلَةَ أَلْ قَفِى المُفى وَغَيْرِهِ إِعْمَالُهُ قَدِ ارتضِى

الشروط التي سبفت هي في اسم الفاعل المجرد من"ال"أما المفترن

بالألف واللام فإِنه يعمل بلا سرط، كفوله تعالى: (إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ

وَالْمُصَدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا الئهَ! فهذا جاء على معنى المضيِّ، بدليل: (وَأَقْرَفُوا

ا للهَ!.

فَغال اوْ مِفْعَال اوْ فَعُولُ - فِى كَثْرَةٍ - عَنْ فَاعِلٍ بَدِيلُ

هذه ثلاث صيغ تقع كثيرًا بديلًا عن اسم الفاعل وتعملُ عملَه،

حكى سيبويه:"أما العَسلَ فأنا شرّالب"، و"اِنه لمنحَار بوائكَها"، وكقولِ

الشاعر:

ضَروبٌ بنصْل السَّيف سُوقَ سِمانها. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ف"شراب"على وزن: فغَال، و"منحار"على وزن: مِفْعال، و"ضَروب"

على زنة: فَعول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت