فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 396

(نعم وبئس) وما جرى مجراهُما

فِعْلاَنِ غَيْرُ مُتَصَرِّفَيْنِ نِعْمَ وَبِئسَ، رَافِعَان اسْمَيْنِ

مُقَارِنَىْ"أَلْ"أَوْ مُضَافَيْنِ لمِا قَارَنَهَا: كـ"نِعْمَ عُقْبَى الكُرَمَا"

يقول:"نعم وبئس"فعلان جامدان غير متصرفين يرفعان اسمين

مفارنين"ال"المعرّفة أو مضافين لما قارن"ال"نحو: نعم العِلمُ، وبئس

الجهل، ونعم عفبى الدار، ونعم عفبى الكرما، وبئس مثوى المتكبرين.

وَيَرْفَعَانِ مُضْمرًا يُقَسِّرُهْ مُمَيِّر؟!"نِعْمَ قَوْمًا مَعْشَرُهْ"

"نعم وبئس"يرفعان أيضًا مضمرًا يفسرُه اسئم بعده يكون تمييزًا،

نحو:"نعم قوما معشره". تقول في إِعرابه:

"نعم": فعل ماض جامد، وفاعله ضمير مستتر، تقديره: هو.

و"قوما": تمييز مفسر للضمير.

و"معضره": خبر لمبتدأ محذوف. وقيل: مبتدأ مؤخر، والجملة

السابقة خبره، وقيل: غير ذلك.

وَجَمْعُ تَمييزٍ وَفَاعِل ظَهَرْ فيهِ خِلاَفٌ عَنْهُمُ قَدِ أشتَهَرْ

يقول: استهر الخلاف عن النحويين في جواز الجمع بين الفاعل الطاهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت