فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 396

وكقولهم:"ما أحمَقَه وأرعَنَه"مع أن الوصف منهما على أفعل،

ولكنهم حملوه على"ما أجهله".

وَلِعْلُ هذَا الْبابِ لَنْ يُقَدَّمَا مَعْمُولُهُ، وَوَصْلَهُ بهِ الْزَمَا

لا يتقدم في هذا الباب المعمول على العامل، فلا يقال: محمدًا ما

أصدق.

هذه مسألة. . ومسألة أخرى استمل عليها آخر البيت، وهي أنه لا

يجوز أن يفصل بين الفعل ومعموله بفاضل فلا يقال: ما أصدق يا زيد

محمدًا.

فإِن كان الفاصل ظرفًا أو جارًا ومجرورًا جاز؟ على خلاف، ولهذا

وَلَصْلُّه- بظَرْف، اوْ بحَرْفِ جَرْ مُسْتَعْمَل، والْخُلْفُ في ذاكَ اسْتَقَز

ومن ذلك قول بعضهم عن بني سُلَيم: ما أحسَن في الهيجاء لقاءَها.

أصله: ما أحسن لقاءَها في الهيجاء، والهيجاء: الحرب.

وفي جواز ذلك خلاف، كما أشار الناظم، وئحكى عن سيبويه المنغ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت