يُنْمصب مَفْعولًا لَهُ المَصْدَرُ، إٍن أَبَانَ تَعْلِّيلًا كـ"جُدْ شُكْرًا، وَدِنْ"
وَهْوَ بِمَا يَعْمَل فِيهِ مُتَّحِدْ: وَقْتًا وَفَاعِلًا. وَإٍن شَرْطٌ فقِدْ
يسمى أيضًا المفعولَ لأ جله، ومن أجله، ويستدل عليه باأشياء،
منها: أن يصح وقوعه جوابَ"لماذا؟".
حكمه: النصب بشروط:
1 -أن يكون مصْدرًا.
2 -أن يُبين تعليلًا.
3 -أن يشارك عامله في الوقت وفي الفاعل، نحو:"جُد بالخيرِ شكرًا"
لله"."
فكلمة (شكرًا) هىِ المفعولُ له، وهي مصْدر، وهي تعليل؛ ولهذا
يصح أن تكون جوابَ"لماذا"، والزمان متحد بين العامل وهو (جُد) وبينه،
فلو قلت: جد اليوم شكرًا لله غدًا لم يصحَّ عندهم.
والفاعل أيضًا واحد، فاك مور بالجود هو الشاكرُ.