فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 396

المفعول لهُ

يُنْمصب مَفْعولًا لَهُ المَصْدَرُ، إٍن أَبَانَ تَعْلِّيلًا كـ"جُدْ شُكْرًا، وَدِنْ"

وَهْوَ بِمَا يَعْمَل فِيهِ مُتَّحِدْ: وَقْتًا وَفَاعِلًا. وَإٍن شَرْطٌ فقِدْ

يسمى أيضًا المفعولَ لأ جله، ومن أجله، ويستدل عليه باأشياء،

منها: أن يصح وقوعه جوابَ"لماذا؟".

حكمه: النصب بشروط:

1 -أن يكون مصْدرًا.

2 -أن يُبين تعليلًا.

3 -أن يشارك عامله في الوقت وفي الفاعل، نحو:"جُد بالخيرِ شكرًا"

لله"."

فكلمة (شكرًا) هىِ المفعولُ له، وهي مصْدر، وهي تعليل؛ ولهذا

يصح أن تكون جوابَ"لماذا"، والزمان متحد بين العامل وهو (جُد) وبينه،

فلو قلت: جد اليوم شكرًا لله غدًا لم يصحَّ عندهم.

والفاعل أيضًا واحد، فاك مور بالجود هو الشاكرُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت