فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 396

والشروط الثلاثة واضحة في البيتين. . وأما قوله: (( وإِن شرط فقد""

فكلام جديد مرتبط بما بعده.

فَاجْرُرْهُ بِالحْرْفِ، وَلَيْسَ يَمْتَنِعْ مَعَ الشّرُوطِ بم كَلِّزُهْد ذَا قَنِعْ

قوله: فاجرره: جواببُ الشرط، أي: وإِن فقد شرط من الشروط

السابقة فاجرره بالحرف، وفي بعض النسخ: فاجررْه باللام، والأ ول أصحُّ؛

لأنه يُجَر بغيره، ومثال ما لم تتوافر فيه الشروط: سرني صديفي لكريم

أخلاقِه، فلفظ ا لكريم) لا يقال عنه: مفعولٌ لأ جله، ولا يجوز نصبه، وإنما

يُشبِه المفعول لأجله في التعليل.

وأما قوله:"وليس يمتنع. ."فمعنأه أن الجر لا يمتنع حتى مع وجود

الشروط الثلاثة السابفة، نحو: هذا قَنِع لزهدٍ في الدنيا، فكلمة"زهد"

اجتمع فيها جميع الشروط.

وَقَلَّ أن يَصْحَبَهَا المُجَرَّذ وَالْعَكْسن في مَصْحُوِبِ"اَلْ". وَأَنْشَدُوا

(لاَ أَقْعُدُ الْجُبْنَ عَنِ الْهَيْجَاءِ وَلَوْ تَوَالَتْ زُمَرُ الأعْدَاءِ)

المفعول لأ جله يكون على ثلاثة أحوال:

الأولى: أن يكون مجرّدًا من (ال) والإِضافة، ففي هذه الحال يقلّ أ ن

يقترنَ اللائم به، تقول: بلّغت العلم لنفعِ، والكثير أن تفولَ: نَفعًا.

الثانية: أن يكون مفرونًا بالأ لف واللام، فهذه بعكس الأ ولى، الأكثر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت