أَمَّا كَمَهْمَا يَكُ مِنْ شَئْ، وَفَا - لِتِلْوِ تِلْوِهَا وُجُوبًا - أُلِفَا
معنى"أما": مهما يكن من شيئ، ووجب وقوع الفاء في تالي تاليها
وهو الجواب، نحو: (وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ) .
وَحَذْفُ ذِى الْفَا قَل فِى نَثْرٍ، إِذَا لَمْ يَكُ قَوْل مَعَهَا قَدْ نُبِذَا
حذف الفاء من جواب"أمّا"قليل في النثر، ومنه الحديث:"أما"
بعد: ما بال رجال يشترطون فَروطًا. ."الأصل: فما بال."
فاِن كانت الفاء داخلِةً على قول نُبِذ، أي: طُرِح واستغنى عنه بمقول
القول، فحذفها كثير، وقيل: واجب، ومنه قوله تعالى: (فَأَمَّا الَّذِينَ
اسْوَدَّتْ وُخوهُهُمْ اكًفَرْتُم!. و"ذي"في البيت: اسم إِشَارة.
لَوْلا وَلَوْمَا يَلْزَمَانِ الابْتِدَا إٍ ذَا امْتِنَاعًا بِوُجُود عَقَدَا
"لولا و لوما"يلزمان المبتدأ، فلا يدخلان إِلا عليه إِذا كان معناهما
امتناع سيء لوجود سيء، نحو:
لولا المشقة ساد الناس كفهُئم. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
أي: امتنع سيادةُ الناس لوجود المشقة، وقد يكونان للتحضيض،