فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 396

"أما"و"لولا"و"لوما"

أَمَّا كَمَهْمَا يَكُ مِنْ شَئْ، وَفَا - لِتِلْوِ تِلْوِهَا وُجُوبًا - أُلِفَا

معنى"أما": مهما يكن من شيئ، ووجب وقوع الفاء في تالي تاليها

وهو الجواب، نحو: (وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ) .

وَحَذْفُ ذِى الْفَا قَل فِى نَثْرٍ، إِذَا لَمْ يَكُ قَوْل مَعَهَا قَدْ نُبِذَا

حذف الفاء من جواب"أمّا"قليل في النثر، ومنه الحديث:"أما"

بعد: ما بال رجال يشترطون فَروطًا. ."الأصل: فما بال."

فاِن كانت الفاء داخلِةً على قول نُبِذ، أي: طُرِح واستغنى عنه بمقول

القول، فحذفها كثير، وقيل: واجب، ومنه قوله تعالى: (فَأَمَّا الَّذِينَ

اسْوَدَّتْ وُخوهُهُمْ اكًفَرْتُم!. و"ذي"في البيت: اسم إِشَارة.

لَوْلا وَلَوْمَا يَلْزَمَانِ الابْتِدَا إٍ ذَا امْتِنَاعًا بِوُجُود عَقَدَا

"لولا و لوما"يلزمان المبتدأ، فلا يدخلان إِلا عليه إِذا كان معناهما

امتناع سيء لوجود سيء، نحو:

لولا المشقة ساد الناس كفهُئم. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أي: امتنع سيادةُ الناس لوجود المشقة، وقد يكونان للتحضيض،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت