فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 396

فصلى"ام"

"لَوْ"حَرْفُ شَرْط، فِى مُضِىّ، وَيَقِلّ إِيلاَؤُه مُسْتَقْبَلًا، لَكِنْ قُبِلْ

"لو"حرف شرط غير جازم يدخلٍ على الماضي، ويقلّ أن يدخل على

المستقبل، نحو: (وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرا لأَسْمَعَهمْ *!.

ومثال المستقبل: (وَلْيَخْشَ الَذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّ!!،! الـ! ل-

وإن كان ماضيًا هنا - لكنه بمعنى المستقبل، ومثاله في المضارع: لو يأتيني

غدًا زيد لأ كرمنّه. والمشهور أنها تدل على امتناع الجواب لامتناع الشرط.

وقوله:"لكن قبل"حشو.

وَهْى فِى الاِخْتِصَاصِ بِالْفِعْلِ كإٍ ن لَكِنَّ"لَوْ"أَنَّ بِهَا قَدْ تَقْتَرِنْ

يفول: لو في الاختصاص بالفعل مثل"إِن"الشرطية فيليها الفعل

مظهرًا أو مضمرًا، تقول: لو صالح جاء أكرمته، أي: لو جاء. لكن"لو"

تختلف عن"إِن"بأنه قد تقترن بها أنّ، كقوله تعالى: (وَلَوْ أَئَّنَا نَزَّلْنَا الَيْهِمُ

الْمَلائِكَةَ! هو.

وَإِنْ مُف! ارِغ تَلاَهَا صُرِفَا إِلَى ائضِىِّ، نَحْوُ"لَوْ يَفِى كَفَى"

سبق الفَول بأنه يليها الماضي، فلو جاء بعدها فعل مضارع صرف معناه

للمضيّ، نحو: لو يفي زيد كفى. أي: لو وفى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت