فصلى"ام"
"لَوْ"حَرْفُ شَرْط، فِى مُضِىّ، وَيَقِلّ إِيلاَؤُه مُسْتَقْبَلًا، لَكِنْ قُبِلْ
"لو"حرف شرط غير جازم يدخلٍ على الماضي، ويقلّ أن يدخل على
المستقبل، نحو: (وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرا لأَسْمَعَهمْ *!.
ومثال المستقبل: (وَلْيَخْشَ الَذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّ!!،! الـ! ل-
وإن كان ماضيًا هنا - لكنه بمعنى المستقبل، ومثاله في المضارع: لو يأتيني
غدًا زيد لأ كرمنّه. والمشهور أنها تدل على امتناع الجواب لامتناع الشرط.
وقوله:"لكن قبل"حشو.
وَهْى فِى الاِخْتِصَاصِ بِالْفِعْلِ كإٍ ن لَكِنَّ"لَوْ"أَنَّ بِهَا قَدْ تَقْتَرِنْ
يفول: لو في الاختصاص بالفعل مثل"إِن"الشرطية فيليها الفعل
مظهرًا أو مضمرًا، تقول: لو صالح جاء أكرمته، أي: لو جاء. لكن"لو"
تختلف عن"إِن"بأنه قد تقترن بها أنّ، كقوله تعالى: (وَلَوْ أَئَّنَا نَزَّلْنَا الَيْهِمُ
الْمَلائِكَةَ! هو.
وَإِنْ مُف! ارِغ تَلاَهَا صُرِفَا إِلَى ائضِىِّ، نَحْوُ"لَوْ يَفِى كَفَى"
سبق الفَول بأنه يليها الماضي، فلو جاء بعدها فعل مضارع صرف معناه
للمضيّ، نحو: لو يفي زيد كفى. أي: لو وفى.