فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 396

هذا الباب يقدِّم لَك فُنونًا من التصرف في الكلمة عند الوقف عليها.

تَنْوِينًا اثْرَ فَتْح اجْعَلْ ألِفَا وَقْفًا، وَتِلْوَ غَيْرِ فَتْحٍ احْذِفَا

والأ صل في الوقف أن يكون بالسكون، سواء أكانت الكلمة الموقوفث

عليها منونة أم غير منونة. ومن القواعد المشهورة: الوقف على السكون

و الابتداء بالحركة. وقلت في زبدة الألفية:

لا تبتدئْ بساكنٍ ولا تقِفْ إِلا بهِ، قاعِدةٌ لا تخلتف

والكلمة إِذا كانت منونة وقفتَ عليها بحذف التنوين وسكَّنت الكلمة

تقول: مسلم، وكتابته في النطق: مُسْلمُنْ، فتحذف النون وتسكن الميم

إِلا إِذا كان الموقوف عليه منونًا مع الأ لف فحينئذ تبدل التنوين ألفًا،

فتقول:"تنوينا، وأ لفا، ووقفا".

وَاحْذِفْ لِوَقْف فِى سِوَى اضْطِرَارِ صِلَةَ غَيْرِ الفَتْحِ فِى الإِضْمَارِ

هذا البيت في"هاء الضمير"، إِذا كانت في الكلمة وقَفتَ عليها

بحذف صلتها إِلا إِذا كانت مفتوحة، تقول: هذِهْ، وكالَمتُهْ، وتفول في

المفتوحة: كالَمتهُا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت