فهرس الكتاب

الصفحة 360 من 396

ويجوز في الشعر إِثبات صلةِ الضمير، في الضم والكسر.

وأَشْبَهَتْ"إِذًا"مُنَوَّنًا نُصِبْ فأَلِفًا فِى الْوَقْفِ نُونُهَا قُلِبْ

أشبهت كلمة"إِذًا )) التي تقدم ذكرُها في"نواصب المضارع"لفظًا"

منونًا منصوبًا فقلب تنوينُها ألفًا عند الوقف.

وَحَذْفُ يَا المَنْقُوصِ ذِى التَّنْوِينِ - مَا لَمْ يُنْصَبَ - اوْلَى مِنْ ثُبُوتٍ فَاعْلَمَا

المنقوصُ إِما أن يكون منّونًا أو لا، والمنَّون إِما أن يكون منصوبًا أو لا.

فاِن كان منونًا مجرورًا أو مرفوعًا فحذف يائه أولى، تقول: جاءني قاضٍ في

عام ماضٍ، ويجوز أن تقول: قاضي، وماضي، وصح بمثله القراءة.

وأما إِذا كان منصوبًا فلي! ر لك إِلا الإِثباتُ، تقول: رأيت قاضيًا

راضيًا.

وغَيْرُ ذِى التَّنْوِينِ بالْعَكْسِ، وفى نَحْوِ فرٍ لُزُومُ رَدِّ الْيَا اقتُفِى

إِذا لم يكن المنفوص منونًا عاملته بعكس الأ ول، فيكون إِثبات الياء

أولى من الحذف، تفول: سال الوادي، وكنت في النادِي، ويجوز

الحذف.

ومعنى الشطر الثاني من البيت: أنه اتُّبع لزوم رد الياء فيما كان،

نحو:"مُرٍ"اسم فاعل من"أرى"فتقول حال الوقف عليه: جاء مُرِي،

ومررت بمُرِي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت