فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 396

الحال(1)

الحْالُ وَصْفٌ، فَضْلَةٌ، مُنتَصِبُ، مُفْهِمُ فِى حَالِ؟ كَفَرْدًا أَذْهَبُ

حينما تقول: جاء زيد راكبًا، تلحظ في"راكبًا"أربعةَ أمور:

1 -النصب.

2 -أنه وصف وليس بذات.

3 -أنه فضلة، ليس من ركن الجملة؛ لأ ن الجملة الأصلية: جاء زيد.

4 -أنه يبين هيئة زيد عند مجيئه. . تلك إِذًا هي الحال التي يصحّ غالبًا أ ن

تقع جوابًا لـ"كيف؟".

وكذلك: أ ذهبُ إِليك فردًا، ونحو: (وَكُلّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا!.

وَكَوْنهُ فتقِلًا مُشْتَقَّا يَغْلِبُ، لَكِنْ لَيْسَ مُسْتَحَقَّا

الغالب على الحال أن يكون منتقلًا، أي: ليس ملازمًا لصاحبه، بل

هو وصف عرَضيّ. فالركوب في المثال السابق ليس وصفًا دائمًا، وكذلك

الغالب أن يكن مشتقًا لا جامدًا.

(1) لفظ"الحال"يذكر ويؤنث، وتدخله التاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت