فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 396

ويفهم من هذا أنه قد يكون ثابتًا، نحو:(وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا!.

ويكون جامدًا، نحو: كرّ زيد أسدًا، أي: كالأ سد، فتؤَّولُ بالمشتق.

وَيَكْثرُ الْجُمًودُ فِى سِعْرٍ، وَفِى مُبْدِى تَأَوّلٍ بِلاَ تَكَلُّفِ

كَبِعْهُ مُدًّا بِكَذَا، يَدًا بِيَدْ، وَكَرَّ زَيْدٌ أَسَدًا، أىْ: كَأسَدْ

ذكر من قبل أن الحال قد تكون جامدةً، وبين - هنا - أنه يكثر في

ثلاثة أنواع:

ا - فيما دل على سعر، نحو: بع الأرُزَّ مُدًّا بمدّ. فلفظ"مدّا )) حال"

منصوب وهو جامد غير أنه يؤول بالمشتق على معنى: مسعَّرا.

2 -فيما دل على المفاعلة، نحو: بع الذهب بالفضة يدًا بيد، أي:

مناجزة. فهذا معنى قوله:"بعه مدًّا بكذا يدًا بيد".

3 -فيما دل على المشابهة، نحو: كَرَّ زيد أسدًا، أي: مشبهًاالأسد.

وهذا والذي قبله ينتظمه قوله: وفي مبدي تأوّل بلا تكلف، وقد

يفهم من هذا أن الأ ول لا يؤول، وليس كذلك بل هو داخل فيه، ولكنه من

باب عطف العام على الخاص.

وما أحسن قوله:"بلا تكلف"، فإِن لنا - معشَر النَّحويين - من

التكلف في إلث ويل والرد إِلى القواعد وإِن بعدت وتشفيق الحجج نصيبًا

وافرًا، وقد قال الله لنبيه: (قُلْ مَا أَسْاَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ *! و.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت