قال ابن مالك - رحمه الله:
قَالَ مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ مَالِكِ: أَحْمَدُ رَبِّي اللهَ خَيْرَ مَالِكِ
مُصَلِّيًا عَلَى النَّبِيِّ المُصطَفَى وآلِهِ المُسْتَكمِلينَ الشَّرَفا
عرَّف المولف بنفسه عند شروعه بمنظومته مفتتحًا بحمد الله والصلاة
والسلام على النبي المصطفى - صلى الله عليه وسلم -
وابن مالك هو: محمد بن عبد الله بن مالك الطائي نسبةً، الجَيَّانيّ
نشأةً، الأ ندلسي إقليمًا، الدِّمشقيّ دارةً، ووفاةً، عام 672 هـ، وهو ابن
75 عامًا، إِمام من أئمّة العربية، له في النحو كتب جليلة محرَّرة، وصاحب
تجديد، وله معرفة بالقراءات، ومن أشهر كتبه:"التسهيل"، و (( الألفية"،"
و"الكافية"، وهو ممن يرى الاحتجاج بالحديث في اللغة، والتعبير بالماضي
في"قال"لإِفادة تحقق الوقوع، ومثله: (أَتَى أَمْرُ اللَّهِ!، وكقولك: جاء
المطر - وهو لم يأت - استبشارًا.
وحمدُ الله: وصفه بالحامد له، وذكره بصفات الكمال والإِفضال.
والاَل: عند اقترانه بالأ صحاب يراد به معنى خاص، وهم قرابته المؤمنون
الأ دنون، وإذا انفرد كان معناه بحمسب مقصود المتكلم؟ لأنه يطلق على
أصحابه وعلى أتباعه.
والشُّرَفا، بضم الشين: جمع شريف، وِإنما استكملوا الشرف
بالإِسلام.
وَأَسْتَعينُ اللهَ فِي أَلفِيَّهْ مَقَاصِدُ النَّحْوِ بِهَا مَحْوِيَّهْ