فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 396

لِـ"نعم وبئس"والتمييز، نحو: نعم الرجل رجلًا، وبئس فحلُهم فحلًا،

فسيبويه يمنعه، وآخرون يجيزونه.

وَ"مَا"مُمَئر، وَقِيل: فَاعِلُ، فِى نَحْوِ:"نِعْمَ مَا يَقُولُ الْفَاضِلُ"

هذا البيت يبين إِعراب"ما"فىِ نحو"نعم ما يقول الفاضل"، و (نِعِمَّا

يَعِظُكُم!، فذكر وجهين:

الأول: أن تكون تمييزًا.

الثاني: أن تكون فاعلًا.

وَيُذْكرُ ألمَخْصُوصُ بَعْدُ مُبْتَدا أَوْ خَبَرَ اس! م لَيْسَ يَبْدُو أَبَدَا

في اصطلاج النحويين: الخصوص: هو ما قصد بمدج أو ذم، فإِذا

قلت: نعم رجلًا زيد كان"زيد"هو الخصوص بالمدج، وهو مبتدأ، كما

قال، وخبره: الجملة قبله، أو هو خبر ومبتدؤه: مضمر وجوبًا، وهذا

معنى قوله:"ليس يبدو أبدًا".

لَ! إِنْ يُقَذَمْ مُشْعِر بِهِ كَفَى!"الْعِلّْمُ نِعْمَ المُقْتَنَى وَالمُقْتَفَى"

إِذا قلت: العلم نعم المقتنى، استغنيت به عن قولك: العلمُ نعم

المقتنى العلئم، واكتفيت بذكره أولًا. والعلم هو الخصوص بالمدج.

وَاجْعَلْ كَبِئْس!"سَاءَ"وَاجْعَلْ فَعُلاَ مِنْ ذِى ثَلانَةٍ كَنِعْمَ مُسْجَلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت