لِـ"نعم وبئس"والتمييز، نحو: نعم الرجل رجلًا، وبئس فحلُهم فحلًا،
فسيبويه يمنعه، وآخرون يجيزونه.
وَ"مَا"مُمَئر، وَقِيل: فَاعِلُ، فِى نَحْوِ:"نِعْمَ مَا يَقُولُ الْفَاضِلُ"
هذا البيت يبين إِعراب"ما"فىِ نحو"نعم ما يقول الفاضل"، و (نِعِمَّا
يَعِظُكُم!، فذكر وجهين:
الأول: أن تكون تمييزًا.
الثاني: أن تكون فاعلًا.
وَيُذْكرُ ألمَخْصُوصُ بَعْدُ مُبْتَدا أَوْ خَبَرَ اس! م لَيْسَ يَبْدُو أَبَدَا
في اصطلاج النحويين: الخصوص: هو ما قصد بمدج أو ذم، فإِذا
قلت: نعم رجلًا زيد كان"زيد"هو الخصوص بالمدج، وهو مبتدأ، كما
قال، وخبره: الجملة قبله، أو هو خبر ومبتدؤه: مضمر وجوبًا، وهذا
معنى قوله:"ليس يبدو أبدًا".
لَ! إِنْ يُقَذَمْ مُشْعِر بِهِ كَفَى!"الْعِلّْمُ نِعْمَ المُقْتَنَى وَالمُقْتَفَى"
إِذا قلت: العلم نعم المقتنى، استغنيت به عن قولك: العلمُ نعم
المقتنى العلئم، واكتفيت بذكره أولًا. والعلم هو الخصوص بالمدج.
وَاجْعَلْ كَبِئْس!"سَاءَ"وَاجْعَلْ فَعُلاَ مِنْ ذِى ثَلانَةٍ كَنِعْمَ مُسْجَلا