فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 396

ويفهم من قوله:"على الحد الذي قد حدا"أنها إِنما تعمل عمل اسم

الفاعل بالشروط التي تقدمت له، ومنصوبُها لا يقال عنه: مفعول به، وإنما

يسمّى منصوبًا على التشبيه بالمفعولِ به، فإِن كان نكره فهو تمييز أيضًا.

وَس! بْقُ مَا تَعْمَلُ فِيهِ مُجْتَنَبْ وَكَوْنُهُ ذَا لم! بَبِيةٍ وَجَبْ

في البيت مسألتان:

الأولى: معمول الصفة المشبهة لا يسبقها فلا يقال: محمد الوجهِ حسنُ.

الثانية: لا بد أن يكون معمولُها سببيًا.

ومعنى السببية: أن يكون فيه ضمير يعود على صاحب الصفة لفظًا

نحو: صالح حسن وجهه، أو معنى، نحو: حسن الوجه.

فَارْفَعْ بِهَا، وَانْصِبْ، وَجُرَّ - مَعَ أَلْ وَدُونَ ألْ - مَصْحُوبَ أَلْ، وَمَا اتَّصَلْ

بِهَا: مُضَافًا، اوْ مَجَرَّذا. . وَلاَ تَجْرُرْ بِهَا - مَعْ أَلْ - سئمًا مِنْ أَلْ خَلاَ

وَمِنْ اٍ فَافَةٍ لِتَالِيهَا. . وَمَا لَمْ يَخْلُ فَهْوَ بِالجْوَازِ وُسِمَا

الصفة المشبهة يرفع بها وهو الأصل فيها، وينصب بها على التشبيه

بالمفعول به إِذا كان معرفة، نحو: الجميلُ الطاهرَ، وعلى التمييز إِذا كان

نكرة، نحو: الجميلة وجهًا، والمقصود أن الصفة لا تعمل الرفع والنصب

والجر إِلا إِذا اقترنت ب"ال"كما رأيت في الأمثلة. . فإِذا لم تقترن ب"ال"

فلا بد من أحد أمرين لكي تعمل:

الأول: أن تقترن"ال"بمعمولها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت