ويفهم من قوله:"على الحد الذي قد حدا"أنها إِنما تعمل عمل اسم
الفاعل بالشروط التي تقدمت له، ومنصوبُها لا يقال عنه: مفعول به، وإنما
يسمّى منصوبًا على التشبيه بالمفعولِ به، فإِن كان نكره فهو تمييز أيضًا.
وَس! بْقُ مَا تَعْمَلُ فِيهِ مُجْتَنَبْ وَكَوْنُهُ ذَا لم! بَبِيةٍ وَجَبْ
في البيت مسألتان:
الأولى: معمول الصفة المشبهة لا يسبقها فلا يقال: محمد الوجهِ حسنُ.
الثانية: لا بد أن يكون معمولُها سببيًا.
ومعنى السببية: أن يكون فيه ضمير يعود على صاحب الصفة لفظًا
نحو: صالح حسن وجهه، أو معنى، نحو: حسن الوجه.
فَارْفَعْ بِهَا، وَانْصِبْ، وَجُرَّ - مَعَ أَلْ وَدُونَ ألْ - مَصْحُوبَ أَلْ، وَمَا اتَّصَلْ
بِهَا: مُضَافًا، اوْ مَجَرَّذا. . وَلاَ تَجْرُرْ بِهَا - مَعْ أَلْ - سئمًا مِنْ أَلْ خَلاَ
وَمِنْ اٍ فَافَةٍ لِتَالِيهَا. . وَمَا لَمْ يَخْلُ فَهْوَ بِالجْوَازِ وُسِمَا
الصفة المشبهة يرفع بها وهو الأصل فيها، وينصب بها على التشبيه
بالمفعول به إِذا كان معرفة، نحو: الجميلُ الطاهرَ، وعلى التمييز إِذا كان
نكرة، نحو: الجميلة وجهًا، والمقصود أن الصفة لا تعمل الرفع والنصب
والجر إِلا إِذا اقترنت ب"ال"كما رأيت في الأمثلة. . فإِذا لم تقترن ب"ال"
فلا بد من أحد أمرين لكي تعمل:
الأول: أن تقترن"ال"بمعمولها.