فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 396

قوله: وما كان أصبرا، أصله: أصبرها، فحُذِف المتعجّبُ منه؛ لأنه

معلوم، هذا هو معنى البيت، و"يضح"من: وَضَح.

وَفى كِلاَ الْفِعْلَيْنِ قِدْمًا لَزِمَا مَنْعُ تَصَرّف سحُكْم حُتِمَا

صيغتا التعجب منعتا من التصرف، فلا يَرِدُ منهما غير هاتين

الصورتين، فلا يقال: ما يَفعل به، ولا: أَفعَل به.

وَصُغْهُمَا مِنْ ذِى ثَلاَثٍ، صُر! ا قَابِلِ فَضْلٍ، تَمَّ، غَيْرِ ذِى انْتفَا

وَغَيْرِ ذِى وَصْفٍ يُضَاهِى أَشْهَلاَ وَغَيْرِ سَالِك سَبِيلَ لُعِلاَ

هاتان الصيغتان لا تبنيان إِلا بشروط:

الأول: أن يكون فعلهما ثلاثيًا، نحو: حَسئن، وجَمُل، يقال: ما

أجمله وأحسنه، ولا يصاغان من غير الثلاثي كدحرج.

الثاني: أن يكون متصرّفًا، فلا يصاغ من الجامد، كليسر وعَسَى.

الثالث: أن يكون قابلًا للتفاوت والتفاضل، فلا يبنى من"مات"؟ لا! ن

الموت في ذاته لا تفاضل فيه.

الرابع: أن يكون الفعل تامًّا بخلاف كان الناقصة وأخواتها.

الخامس: أن لا يكون منفيًا فلا يقال مثلًا: ما أَعْجِبْ به.

السادنر: أن لا يكون الوصف منه على"أفعل"كالأشهل والأحمر، فلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت