فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 396

فَصْلَ مُضَافٍ شِبْهِ فِعْلٍ مَا نَصَبْ مَفْعولًااوْ ظَرْفًا أَجِزْ. وَلم يُعَبْ

يقول: أجز فصل مضاف شبيهِ بالفعل الذي نصب مفعولًا به أو ظرفًا،

منِ ذلك: قراءة ابن عامر: (وَكَذَلِكً زُيَّنَ لِكَثِيرٍ منَ الْفشْرِكِينَ قَتْلُ أَوْلادَهِمْ

شُركَاؤفمْ!. المضاف:"قتل"وهو مصدر يشبه الفعل، والمضاف إِليه

"شركائهم"وفصل بينهما (( أولادَهم"وهو مفعول، ومثال الظرف: قول"

بعضهم:! تركُ يومًا نفسِك وهواها ء وقد بينته في"مشكل القراءات"في

موضع الأ نعام في قراءة ابن عامر التي ضبطها بعضهم في لفظ"زُلُدَإِ" (1) .

فَصْلُ يَمِينٍ، وَاضْطِرَارًا وُجِدَا: باَجْنَبِىٍّ، أَوْ بِنَعْتٍ، أَوْ نِدَا

أي: يصعُب الفصل بين المتضايفين باليمين، نحو: هذا كتالث-

والله - سيبويه، ثم قال: واضطرارًا وجد الفصلُ بأجنبي أو نعتٍ أو نداء.

الفصل بأجنبي قوله:

كما خُطّ الكتابُ بكفِّ - يومًا - يهودي يقارب أو يُزيل

ومثال النعت:

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . مش ابن أبي - شيخ الأ باطِح - طالبِ

ومثال النداء:

كأنّ بِرذونَ أبا عِصامِ زيدٍ حمارٌ ذُقَّ باللّجامِ

أصله: كأنَّ برذونَ زيدٍ يا أبا عصام.

(1) يسير بالزاي إِلى"زُئن"واللام إِلى"قتل! والدال إِلى"أولادَهم"والهمزة المكسورة اِلى"

"سركائهم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت