وَالحْذْفُ قَدْ ياتِى بِلاَ فَصْلٍ، وَمَعْ ضَمِيرِ ذِى المْجَازِ فِى شِعْرٍ وَقعْ
قد يأتي حذفُ التاء مع الفاعل المؤنث وهو حفيقيّ التأنيث من غير
فاصل، وحكى سيبويه: قال فلانة. ويعدُّ من الشاذ.
وكذلك جاء في بعض كلام العرب حذفُ التاء من النوع الثاني الذي
يجب فيه التأنيث وهو الفعل الذي فاعله ضمير، ومنه:
.. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ولا أرض ابقَل إِبْقالَها
والأ صل: أبقلت.
وَالتَّاءُ مَعْ جَمْعِ - سِوَى السَّالِمِ مِنْ مُذَكَّر- كَالتَّاءِ مَعْ إٍ حدَى اللَّبِنْ
الجمع ثلاثة: مذكرٌ سالم، ومؤنث سالم، وتكسير.
وفي هذا البيت بيانُ حكم التاء مع الفعل إِذا كان الفاعلُ واحدا من
هذه الجموع، فقال: التاءُ مع جمع سوى جمع المذكر السالم حكمها حكم
التاء مع الواحدة من اللَّبِن والواحدة منه: لَبِنة، تقول: سقطت لبنة،
وسقط لبنة، كل ذلك جائز، لأنه غير حقيقي التأنيث، فتقول: قال
المسلمات، وقالت المسلمات، وتقول: قال العلماء، وقالت العلماء، وأما
المذكرُ السالم فلا يؤنثُ فعله.
وَالحْذفَ فِى"نِعْمَ الْفَتَاةُ"اسْتَحْسَنُوا لأَنَّ قَصْدَ الجنْسِ فِيهِ بَيِّنُ
استحسنوا الحذف في"نعم"و"بئس"إِذا قلت: نعم الفتاةُ، وبئست