فلنا في هذه الأفعال التي هي على نحو: بِيع، وقِيل، وغِيض، ثلاثة
أوجه:
الأ ول: الكسر الخالصُ للحرف الأ ول، فنقول: بِيع.
الثاني: الإِشمام، وهو جمع بين الكسر والضم: بُيع، وهو مركب من
اللغتين.
الثالث: الضم الخالص: بُوع. ومنه:
!! ليت شبابًا بُوعَ فاشتريت!
وَاٍ ن بِشَكْل خِيفَ لَبْ! ن يُجْتَنَبْ وَمَا لِبَاعَ قَدْ يُرَى لِنَحْوِ حَبّ
إِن حَصَل لبصرٌ في أيِّ استعمال اجتُنب اللبسُ وصيغ الكلام بما لا
يلبس، ولهذا قال:
وإن خيصس لبس - بسبب شكل - اجتُنبَ ذلك الشكل وعُدِل عنه إِلى
وجه آخر، ففي نحو: بُعتَ يا عَبْد، يجوز - لأ ول وهلةٍ - ثلاثة أوجه،
ضمُّ الباء وكسرُها والإِشمام، غير أنَّ الكسر ملبسٌ، قد يُفهِمُ غير المقصود،
وينقلب العبد إِلى بائع لا مبيع.
ثم ذكر أن الوجوه الثلاثة التي دِ"باع"صالحة للفعل"حَبَّ"وما
شابهه، كرَدَّ، وعَضَّ.