تكون وعليّا. ويفهم من قوله: (( بعض العرب": أن بعض العرب لا"
ينصب، بل يفول: ما أنت وعليّ، بالرفع.
وَالْعَطْفُ - إٍ ن ئمْكِنْ بِلاَ فعْفٍ - أَحَقْ وَالنَّع! بُ مُخْتَارٌ لَدَى ضَعْفِ النَّسَقْ
وَالنَّصْبُ إٍ ن لمْ يَجُزِ الْعَطْفُ يَجِبْ أَوِ اعْتَقِدْ إٍ ضمَارَ عَامِلٍ تُصِبْ
هذان البيتان اشتملا على بيان الاسم الذي يصلح أن يكون مفعولًا
معه، فذكر ثلاث حالات له. . أُوضِّحُها بثلاثةِ أمثلة:
المثال الأ ول: سار النعمانُ وخالدٌ.
المثال الثاني: مشيتُ ومحمدًا.
المثال الثالث: ما لك وعبدَ الله.
فالأ ول: هو الذي يشير إِليه بقوله:"والعطف إن يمكن بلا ضعف"
أحق"، أي: (( يلفُ الاسم المقترن بالواو - إِن كان ممكنًا بلا ضعف - هو"
أحقًّ من النصب، والعطف في المثال ممكن بدون ضعف بم لأنه عطف ظاهر
على ظاهر، والنصبُ جائز لكنه مرجوح.
والثاني: يشير إِليه بقوله: (( والنصبُ مختار"على العطف، أي: هو"
الأ ولى عندما يكون العطفُ ضعيفًا؛ لأنه عطفُ ظاهر على ضمير. ولو
عطفنا لرفعنا، وكان جائزا مرجوحا.
والثالث: هو الذي عناه في صدر البيت الثاني، وهو وجوب النصب؛