فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 396

تكون وعليّا. ويفهم من قوله: (( بعض العرب": أن بعض العرب لا"

ينصب، بل يفول: ما أنت وعليّ، بالرفع.

وَالْعَطْفُ - إٍ ن ئمْكِنْ بِلاَ فعْفٍ - أَحَقْ وَالنَّع! بُ مُخْتَارٌ لَدَى ضَعْفِ النَّسَقْ

وَالنَّصْبُ إٍ ن لمْ يَجُزِ الْعَطْفُ يَجِبْ أَوِ اعْتَقِدْ إٍ ضمَارَ عَامِلٍ تُصِبْ

هذان البيتان اشتملا على بيان الاسم الذي يصلح أن يكون مفعولًا

معه، فذكر ثلاث حالات له. . أُوضِّحُها بثلاثةِ أمثلة:

المثال الأ ول: سار النعمانُ وخالدٌ.

المثال الثاني: مشيتُ ومحمدًا.

المثال الثالث: ما لك وعبدَ الله.

فالأ ول: هو الذي يشير إِليه بقوله:"والعطف إن يمكن بلا ضعف"

أحق"، أي: (( يلفُ الاسم المقترن بالواو - إِن كان ممكنًا بلا ضعف - هو"

أحقًّ من النصب، والعطف في المثال ممكن بدون ضعف بم لأنه عطف ظاهر

على ظاهر، والنصبُ جائز لكنه مرجوح.

والثاني: يشير إِليه بقوله: (( والنصبُ مختار"على العطف، أي: هو"

الأ ولى عندما يكون العطفُ ضعيفًا؛ لأنه عطفُ ظاهر على ضمير. ولو

عطفنا لرفعنا، وكان جائزا مرجوحا.

والثالث: هو الذي عناه في صدر البيت الثاني، وهو وجوب النصب؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت