الثانية: حكمُها حكمُ (( غير"."
الثالثة: يفهم من قوله"على الأصح"قول آخر صحيح، فإِن"سِوَى"-
عند الخليل وسيبويه - ظرفٌ غير متصرف.
وَاسْتَثْنِ نَاصِبًا بِلَيْسَ وَخَلاَ وَبِعَدَا، وَبِيَكُونُ بَعْدَ"لا"
من أدوات الاستثناء هذه الأ دوات الأ ربع:
1 -ليس 0 2 - خلا.
3 -عدا 0 4 - لا يكون.
وحكم المستثنى بعدها النصب. تفول: حضر الطلاب ليس زيدًا،
وحفطسث الفرآن خلا جزءًا، وصمت شهرًا عدا يومًا، وياتيني الأصدقاء لا
يكون زيدًا.
وَاجْرُرْ بِسَابِقَىْ يَكُونُ إٍ ن تُرِدْ وَبَعْدَ"مَا"انْصِبْ، وَانْجِرَاز قَدْ يَرِدْ
يقول: اجرر باللفطين السابقين الذين ذكرا قبل"يكون"في البيت
الذي قبله، وهما"خلا"و"عدا"وهذا الجرّ على التخيير؟ لأ نه ذكر
النصب من قبل، ولأنه قال:"إِن ترد".
ثم إِنّ هاتين الأ داتين يصح اقترانهما ب"ما"ويصحُّ تجريدُهما منها.
وحكمها - عند الاقتران - نصبُ ما بعدهما، وقد يجوز الجر أيضًا،
تقول: تقول حضر الطلابُ ما عدا زيدًا، وقد يجوز الجر.