وجُمْلَةُ الحْالِ سِوَى ما قُدِّمَا بِوَاوٍ، اوْ بِمُضْمَرٍ، أو بِهِمَا
تفّدم بعض أنواع الجملة الحالية، وههنا يذكر ثلاثة أنواع سوى ما
تقدم:
1 -جملة حاليَّةً ليس فيها ضمير وهي مقترنة بالواو، نحو: قتل عثمانُ
والمصحف مفتوح.
2 -جملة حالية اشتملت على ضمير بلا واو، نحو: أقبل الطالبُ كِتابه
في يده.
3 -جملة حالية مقترنةٌ بالواو والضمير، نحو: نام عبد الله ووصيتُه عندَ
رأ سِه.
وَالحْالُ قَدْ يُحْذَفُ مَا فِيهَا عَمِلْ وَبَعْفمَا ئحْذَفُ ذِكْرُة حُظِلْ
الحال فد يحذف عاملها (1) ، فإذا سئلت مثلًا: كيف قدم زيد
تقول: راكبًا، وهذا الحذف جائز وقد يكون واجبًا نحو: احفظ عشرق
أبيات فصاعدًا، العامل محذوف تقديره: فاذهب، ومثله: الحال المؤكِّد
لمضمون الجملة، نحو: أنا زيد بطلًا.
(1) هذا من الحذف الجائز، وله مواضع، ومما ذكره في! الألفية": قوله في الابتداء:"
"وحذف ما يعلم جائز"، وقوله في باب"ظن،:"وحذفَ فضلة أجز"، وقوله فيه أيضًا:"
"ولا تجز هنا بلا دليل سقوط مفعولين أو مفعول"