فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 396

وجُمْلَةُ الحْالِ سِوَى ما قُدِّمَا بِوَاوٍ، اوْ بِمُضْمَرٍ، أو بِهِمَا

تفّدم بعض أنواع الجملة الحالية، وههنا يذكر ثلاثة أنواع سوى ما

تقدم:

1 -جملة حاليَّةً ليس فيها ضمير وهي مقترنة بالواو، نحو: قتل عثمانُ

والمصحف مفتوح.

2 -جملة حالية اشتملت على ضمير بلا واو، نحو: أقبل الطالبُ كِتابه

في يده.

3 -جملة حالية مقترنةٌ بالواو والضمير، نحو: نام عبد الله ووصيتُه عندَ

رأ سِه.

وَالحْالُ قَدْ يُحْذَفُ مَا فِيهَا عَمِلْ وَبَعْفمَا ئحْذَفُ ذِكْرُة حُظِلْ

الحال فد يحذف عاملها (1) ، فإذا سئلت مثلًا: كيف قدم زيد

تقول: راكبًا، وهذا الحذف جائز وقد يكون واجبًا نحو: احفظ عشرق

أبيات فصاعدًا، العامل محذوف تقديره: فاذهب، ومثله: الحال المؤكِّد

لمضمون الجملة، نحو: أنا زيد بطلًا.

(1) هذا من الحذف الجائز، وله مواضع، ومما ذكره في! الألفية": قوله في الابتداء:"

"وحذف ما يعلم جائز"، وقوله في باب"ظن،:"وحذفَ فضلة أجز"، وقوله فيه أيضًا:"

"ولا تجز هنا بلا دليل سقوط مفعولين أو مفعول"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت