فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 396

وَبَعْدَ ذِى وَشِبْهِهَا اجْرُرْهُ إٍ ذَا أَضَفْتَهَا،! (( مُدُّ حِنْطَةٍ غِذَا""

يقول: اجرر التمييز بعد هذه المذكورات وشبهها في حال إِضافتها

نحو: مدّ حنطةٍ غذاءٌ،"مدّ"مبتدأ"غذاء"خبر، و"حنطة"تمييز مضاف.

وَالنَّصْبُ بَعْدَ مَا اضِيفَ وَجَبَا إٍ ن كَانَ مِثْلَ"مِلْءُ الأرْضِ ذَهَبَا"

يقول: النصب واجب إِذا كان المميّز مضافًا، نحو: (فَلَن يُقْبَلَ مِنْ

أَحَدِهِم مِّلْءُ الأَرْضِ ذَهَبًا!.

المميّز:"ملء"وهو مضاف، والتمييز"ذهبًا"وهو منصوب.

وَالْفَاعِلَ المَعْنَى انْصِبَنْ بِأَفْعَلاَ مُفَبن! لًا،! (( أَنْتَ أَعْلَى مَنْزِلاَ""

يقول: انصب با! عل التفضيل التمييز اذا كان فاعلًا في المعنى، نحو:

أنت أعلى منزلًا، وكقوله تعالى: (أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ

مَقِيلًا! فإِذا لم يكن فاعلًا في المعنى، نحو: أنت أعلى القوم، فلا ينصب

على التمييز بل يجر بالإِضافة.

وَبَعْدَ كُلِّ مَا اقْتَف! ى تَعَجُّبَا مَيِّزْ؟! (( أَكْرِمْ بِأَبِى بَكْرٍ أَبَا""

يقول: انصب على التمييز كلَّ ما جاء بعد أسلوب التعجب، نحو:

أكرم بأبي بكر أبًا، وكذلك: ما أكرم أبا بكر أبا. هاتان هما صيغتا

التعِجب، والمؤلف عمم الحكم في كل ما يُفهم تعجبًا، نحو: لله درّك

عالمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت