وَبَعْدَ ذِى وَشِبْهِهَا اجْرُرْهُ إٍ ذَا أَضَفْتَهَا،! (( مُدُّ حِنْطَةٍ غِذَا""
يقول: اجرر التمييز بعد هذه المذكورات وشبهها في حال إِضافتها
نحو: مدّ حنطةٍ غذاءٌ،"مدّ"مبتدأ"غذاء"خبر، و"حنطة"تمييز مضاف.
وَالنَّصْبُ بَعْدَ مَا اضِيفَ وَجَبَا إٍ ن كَانَ مِثْلَ"مِلْءُ الأرْضِ ذَهَبَا"
يقول: النصب واجب إِذا كان المميّز مضافًا، نحو: (فَلَن يُقْبَلَ مِنْ
أَحَدِهِم مِّلْءُ الأَرْضِ ذَهَبًا!.
المميّز:"ملء"وهو مضاف، والتمييز"ذهبًا"وهو منصوب.
وَالْفَاعِلَ المَعْنَى انْصِبَنْ بِأَفْعَلاَ مُفَبن! لًا،! (( أَنْتَ أَعْلَى مَنْزِلاَ""
يقول: انصب با! عل التفضيل التمييز اذا كان فاعلًا في المعنى، نحو:
أنت أعلى منزلًا، وكقوله تعالى: (أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ
مَقِيلًا! فإِذا لم يكن فاعلًا في المعنى، نحو: أنت أعلى القوم، فلا ينصب
على التمييز بل يجر بالإِضافة.
وَبَعْدَ كُلِّ مَا اقْتَف! ى تَعَجُّبَا مَيِّزْ؟! (( أَكْرِمْ بِأَبِى بَكْرٍ أَبَا""
يقول: انصب على التمييز كلَّ ما جاء بعد أسلوب التعجب، نحو:
أكرم بأبي بكر أبًا، وكذلك: ما أكرم أبا بكر أبا. هاتان هما صيغتا
التعِجب، والمؤلف عمم الحكم في كل ما يُفهم تعجبًا، نحو: لله درّك
عالمًا.