فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 396

تقول: الجملُ بعد النكرات صفاتٌ.

وقوله:"فأعطيت. ."معناه: أنه لا بد لها من رابط يربط بينها وبين

المنعوت، كالجملة الخبرية، قال عز وجل: (وَجَماءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُل

يَسْعَى! جملة"يسعى"في محل رفع صفة، والرابط: هو الضمير المستتر.

وَامْنَعْ هُنَا اٍ يقَاعَ ذَاتِ الاللَبِ وٍ إنْ أَتَتْ فَالْقَوْلَ أَضْمِرْ تُصِبِ

الجملةُ الطلبية يمكن أن تكونَ خبرًا لكن لا تكون صفة، ولهذا قال:

وامنع هنا. .

فلا يقال في جاءنىِ رجلٌ لا تكرمْه، لا يقال: عن"لا تكرمه": إِنها

صفة؟ لأنها طلب.

وإن أتى مثل ذلك في كلام العرب فقدِّرْ قبله قولًا لتنضبط القاعدة،

ومن ذلك قول الشاعر:

حتى إِذا جنَّ الطلامُ واختلطْ جاءت بمذق، هل رأيت الذئب قَطّ؟

أي: جاءت بمذق مقول فيه: هل. .

وَنَعَتُوا بِمَصْدَرٍ كَثِيرَا فَمالْتَزَمُوا الإِفْرَادَ وَالتَّذْكِيرَا

النعتُ بالمصدر كثير، ولا يختلف باختلاف المنعوت، بل يبقى على

ما هو عليه مفردًا مذكرًا.

تقول: جاءني رجل عَدْل، وامرأة عدل، ورجلان عدل، ورجال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت