فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 396

وَانم! تَعْمَلُّوا أَيْضًا كَدر"فَاعِلَهْ"مِنْ"عَمَّ"فِى التّوْكِيدِ مِثْلَ النَّافِلَهْ

أي: ايستعمل العرب لفظ"عامة"على زنة فاعلة، استعملوها

للتوكيد مثل"كلّ"، فقالوا: جاء الطلابُ عامّتُهم. وأضل عامة:

عامِمَة، سكنت الميم الأ ولى وأدغمت في الثانية، وقوله:"مثل النافلة":

تكملة.

وَبَعْدَ كُلّ أَكّدُوا بِأجْمَعَا جَمْعَاءَ، أَجْمَعِينَ، ثُمَّ خمَعَا

أكدوا ب"أجمع"بعد"كلّ"، فقالوا: ظهر الفمر كفه أجمعُ.

وبجمعاء، نحو: حضرت الأسرة كالُها جمعاءُ. وأجمعون، نحو:

(فِسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كلُّهُمْ أَجْمَعُونَ!. وبخمع، نحو: حضرت الطالبات كلهن

جمع.

وَدُونَ كُلّ قَدْ يَجِئ: أَجْمَعُ جَمْعَاءُ، أَجْمَعُونَ، ثُمَّ جُمَعُ

2 يعني: أنه قد يؤكد بهذه الألفاظ من دون"كلّ"، قال تعالى:

! الوَ لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ! و.

وِاِنْ يُفِدْ تَوْكِيدُ مَنْكُورٍ قُبِلْ وَعَنْ نُحَاةِ البَصْرَةِ المَنْعُ شَمِلْ

اختلف في توكيد النكرة إِلى ثلاثة أقوال:

1 -المنع مطلقًا، وهو قول أهل البصرة.

2 -الجواز مطلقًا، وهو قول لبعض علماء الكوفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت