وَانم! تَعْمَلُّوا أَيْضًا كَدر"فَاعِلَهْ"مِنْ"عَمَّ"فِى التّوْكِيدِ مِثْلَ النَّافِلَهْ
أي: ايستعمل العرب لفظ"عامة"على زنة فاعلة، استعملوها
للتوكيد مثل"كلّ"، فقالوا: جاء الطلابُ عامّتُهم. وأضل عامة:
عامِمَة، سكنت الميم الأ ولى وأدغمت في الثانية، وقوله:"مثل النافلة":
تكملة.
وَبَعْدَ كُلّ أَكّدُوا بِأجْمَعَا جَمْعَاءَ، أَجْمَعِينَ، ثُمَّ خمَعَا
أكدوا ب"أجمع"بعد"كلّ"، فقالوا: ظهر الفمر كفه أجمعُ.
وبجمعاء، نحو: حضرت الأسرة كالُها جمعاءُ. وأجمعون، نحو:
(فِسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كلُّهُمْ أَجْمَعُونَ!. وبخمع، نحو: حضرت الطالبات كلهن
جمع.
وَدُونَ كُلّ قَدْ يَجِئ: أَجْمَعُ جَمْعَاءُ، أَجْمَعُونَ، ثُمَّ جُمَعُ
2 يعني: أنه قد يؤكد بهذه الألفاظ من دون"كلّ"، قال تعالى:
! الوَ لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ! و.
وِاِنْ يُفِدْ تَوْكِيدُ مَنْكُورٍ قُبِلْ وَعَنْ نُحَاةِ البَصْرَةِ المَنْعُ شَمِلْ
اختلف في توكيد النكرة إِلى ثلاثة أقوال:
1 -المنع مطلقًا، وهو قول أهل البصرة.
2 -الجواز مطلقًا، وهو قول لبعض علماء الكوفة.