فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 396

ويمثل له بعضهم بقوله تعالى: (سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ!، قالوا:

معناه: والبرد، فحذفت الواو ومعطوفها، ولي! ر بصحيح.

ثم قال: وهي - أى: الواو - انفردت بجواز عطفها لعامل قد حذف

وزال وبقي معموله، نحو:(وَالَذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ! أي: تبوءوا

الدار وأَلِفوا الإِيمان، والذي تَطلَّب مثلَ هذا التقدير دفعُ الوهم واتقاؤه،

ومنه ما تقدم في قول الشاعر:

8 علفتها تبنًا وماءً باردا *

أي: وسقيتها.

والظاهر أن كل ما كان من هذا الباب هو من باب تضمين الفعل الا! ول

معنى فعل صالح للجميع.

وَحَذْفَ مَتْبُوع - بَدَا - هُنَا - اسْتَبِحْ وَعَطْفُكَ الْقِعْلَ عَلَى الْفِعْلِ يَصِحّ

"استبح): أي: أجز حذف المعطوف عليه إِذا ظهر القصد، كقولك"

لمن قال لك: أصليت العشاء؟: والوتر. أي: صليتُ العشاءَ والوِتْرَ.

وليس العطف مقصورًا على الأ سماء، بل يكون في الأ فعال أيضًا،

نحو: (يَتَمَتَّعُونَ وَيَاكلُونَ مهو.

وَاعطِفْ عَلَى اسم شِبْهِ فِعْل فِعْلاَ وَعَكْسئا اسْتَعْمِلْ تَجِدْهُ سهْلاَ

يعطف الفعل على ما يشبهه، كاسم الفاعل واسم المفعول، قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت