فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 396

فصهل أفي تابح اثنادى!

تابِعَ ذِى الف! مِّ ألمُغ! افَ دُونَ أَلْ أَلْزِمْهُ نَصْئا، كأزَيْدُ ذَا الحيَلْ

يفول: ألزم الاسم التابع للمنادى المضموم المضاف المجرد من"ال"

ألزمه النصب، نحو: أزيدُ ذَا الحيل، ويا سعدُ صاحِبَ الخُلُق.

ومَا سِواهُ أرفعْ أو انصِبْ واجعَلاَ كمُس! تَقل نَسَقًا وبَدَلا

التابع في غير الصورة السابقة يجوز فيه الرفع والنصب، تقول: يا

زيد العالِمُ، ويا تميم أجمعون وأجمعين. . هذا إِذا كان التابع صفةً أ و

توكيدًا أو عطفَ بيان، فإِن كان عطفَ نسق أو بدلًا فالحكم فيه أن تجعله

كالمستفل، فإِذا قلت: يا صاحبنا وزَيدُ، كأنك قلت: يا زيدُ، ولهذا بني

على الضم، أو: يا صاحبَنا عمرو، بالبناء على الضم؛ لأنك تنطق به

مستفلًا: يا عَمْرو.

وهكذا إِذا قلت في البدل: يا سالم تلميذَنا. . تَنصِبُ، كأنك قلت:

يا تلميذَنا، وإن كان المبدل منه مبنيًا على الضم.

لَوانْ يكُنْ مَصْحُوبَ"أَلْ"مَا نُسِقَا فَفِيهِ وَجْهَانِ، وَرَفْعٌ يُنْتَقَى

إِن كان عطف النسق مصاحبًا"ال"ففيه وجهان: الرفع، وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت