فصهل أفي تابح اثنادى!
تابِعَ ذِى الف! مِّ ألمُغ! افَ دُونَ أَلْ أَلْزِمْهُ نَصْئا، كأزَيْدُ ذَا الحيَلْ
يفول: ألزم الاسم التابع للمنادى المضموم المضاف المجرد من"ال"
ألزمه النصب، نحو: أزيدُ ذَا الحيل، ويا سعدُ صاحِبَ الخُلُق.
ومَا سِواهُ أرفعْ أو انصِبْ واجعَلاَ كمُس! تَقل نَسَقًا وبَدَلا
التابع في غير الصورة السابقة يجوز فيه الرفع والنصب، تقول: يا
زيد العالِمُ، ويا تميم أجمعون وأجمعين. . هذا إِذا كان التابع صفةً أ و
توكيدًا أو عطفَ بيان، فإِن كان عطفَ نسق أو بدلًا فالحكم فيه أن تجعله
كالمستفل، فإِذا قلت: يا صاحبنا وزَيدُ، كأنك قلت: يا زيدُ، ولهذا بني
على الضم، أو: يا صاحبَنا عمرو، بالبناء على الضم؛ لأنك تنطق به
مستفلًا: يا عَمْرو.
وهكذا إِذا قلت في البدل: يا سالم تلميذَنا. . تَنصِبُ، كأنك قلت:
يا تلميذَنا، وإن كان المبدل منه مبنيًا على الضم.
لَوانْ يكُنْ مَصْحُوبَ"أَلْ"مَا نُسِقَا فَفِيهِ وَجْهَانِ، وَرَفْعٌ يُنْتَقَى
إِن كان عطف النسق مصاحبًا"ال"ففيه وجهان: الرفع، وهو