وَمَاضِيَيْنِ، أَوْ مُضَاوِعَيْنِ تُلْفِيهِمَا - أَوْ فتَخَالِفَيْنِ
"تلفي"أي: تجد فعلي الشرط ماضيين أو مضارعين، أو الأ و ل
مضارعًا والثاني ماضيًا أو العكس، فينتج أربع صور، نحو: إِن قمتَ قمتُ
أو إِن تقم قمتُ. .
وَبَعْدَ مَاضٍ رَفْعُكَ الجْزَا حَسَنْ وَرَفْعُهُ بَعْدَ مُفحاوِع وَهَنْ
"حسن": بفتح السين، اسم، و"وهن"بفتح الهاء، فعل ماض.
إِذا جاء فعل الجزاء بعد فعل الشرط الماضىِ فرفع الجواب حسن، والجزم
أحسن، ورفع الجزاء بعد المضارع ضعيف، كقوله:
إِنك إِن يصرعْ أخوك تصرعُ. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ومن أمثلة المضارع المرفوع بعد الماضي قول زهير:
وإن أتاهُ خليل يوم مسألةٍ يقولُ لا غائبٌ مالي ولا حَرِمُ
وَاقْرُنْ بِفَا حَتْمًا جَوَابًا لَوْ خعِلْ شَرْطًا لإِنْ أَوْ غَيْرِهَا: لَمْ يَنْجَعِلْ
يقول: اقرن بالفاء حتمًاالجواب الذي لو أردت أن تجعله سرطًا
ذ"إِنْ"أو لغيرها لم ينجعل ولم يصح أن يكون جوابًا، واختصار الكلام أ ن
تقول: الجواب الذي يُمنع جعلُه شرطًا يجب اقترانه بالفاء، وهذا يكون في
سبعة أشياء: